المعارضة الإيرانية

الشعب والمقاومة الايرانية والنصر المٶزر

السيدة مريم رجوي
N. C. R. I : من الخطأ الاعتقاد بأن نظام الملالي قد کان طوال العقود الاربعة المنصرمة من حکمه القمعي، قد کان على مايرام من کل النواحي وإنه کان موضع إعتماد وثقة الشعب الايراني والاخير کان راض عن الاوضاع والظروف السائدة، فقد کان هذا النظام دائما في حالة تربص وشك وتوجس من الشعب الايراني، خصوصا بعد أن أدرك بأن هناك حالة من التعارض والتناقض القائمة بينه وبين الشعب وليس من السهل إنهائها،

والذي دفع النظام ليزداد بطشا وقسوة مفرطة مع الشعب عندما رأى بأن هناك حالة ليس من الالتقاء والتفاهم وإنما الترابط غير العادي بين الشعب وبين منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، والتي لم يتمکن من فصم عراها بعد محاولات مستميتة دامت لأکثر من 38 عاما.

العلاقة والرابطة القوية بين الشعب الايراني وبين المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، منبثقة بالاساس من التفهم العميق لهذين التنظيمين لما يعاني منه الشعب الايراني على يد هذا النظام ولما يريده ويطمح ويتطلع إليه، خصوصا وإن أعضاء المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد أثبتوا على الدوام قوة وإستمرارية تواجدهم بين أوساط الشعب الايراني المختلفة وحتى إن کارثة السيول الاخيرة والدور الوطني المسٶول لهٶلاء المناضلين في المناطق المنکوبة قد سجل لهم موقفا وطنيا مشرفا ستذکره الاجيال، والذي يلفت النظر کثيرا هو إن النظام الايراني الذي تقاعس کثيرا عن تقديم العون للمناطق المنکوبة قد ضاعف من دورياته وإجراءاته الامنية بحثا عن هٶلاء المناضلين، لکن وعلى الرغم من ذلك فإنهم ضلوا بطريقة أو أخرى يقومون بتقديم خدماتهم للأسر المنکوبة وهو مايدل على إن هناك علاقة وتعاونا وثيقا وراسخا بين الشعب الايراني وبين هٶلاء المناضلين الذي وضعوا أرواحهم على کفوفهم من أجل خدمة شعبهم وإسقاط هذا النظام القمعي.

الشعب الايراني الذي أدرك بأن النظام الايراني هو أکبر عدو لدود له وإنه سبب کل مايعانيه من أوضاع مزرية ووخيمة، وهو يعلم جيدا بأن الشعار الذي رفعته المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الداعي لإسقاط النظام، هو الحل الحاسم الوحيد للأوضاع المزرية الناجمة عن الحکم القرووسطائي لنظام الملالي، وإن المطالبة بإسقاط هذا النظام والذي صار العالم کله يعلم به جيدا خصوصا وإن التظاهرات والتجمعات والنشاطات والفعاليات الاحتجاجية التي يقوم بها أبناء الجالية الايرانية من الايرانيين الاحرار، تٶکد رفضها القاطع للنظام وتطالب بإسقاطه وتعلن البيعة والولاء للمقاومة الايرانية ولمنظمة مجاهدي خلق والسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، خصوصا بعد أن صارت رٶية الشعب للطريق الذي ستسلکه المقاومة الايرانية واضحة جدا بعد أن أعلنت السيدة رجوي النقاط العشرة التي تمثل خارطة طريق مثلى للإنتقال بإيران من أجواء القرون الوسطى التي أصبحت فيها بسبب هذا النظام الى أجواء هذا العصر حيث التقدم والحضارة والتعايش السلمي بين الشعوب.

زر الذهاب إلى الأعلى