المعارضة الإيرانية

الشعب والمقاومة الايرانية مصممان على مواجهة النظام وإسقاطه

نشاط معاق انصار منظممة مجاهدي خلق في ايران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : نظام الملالي الذي يبدو مذعورا من المواقف الدولية المتخذة ضده وبشکل خاص العقوبات الامريکية التي صارت تأثيراتها واضحة عليه وليس في وسعه إخفائه والتغطية عليه، لکنه يشعر بذعر ورعب أکبر بکثير من التحرکات والنشاطات المعادية له من جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران، وسر ذعره ورعبه هذا ناجم من کون إن البلدان التي يتقاطع معها قد تساومه وتقبل بتنازلاته التي يقدمها عندما يجد نفه مضطرا لذلك، غير إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لايمکن أن يقبلا بأية مساومة أو حلول وسط ماعدا مطلبهم الاساسي القاضي بإسقاط النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

النضال الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والذي هناك إصرار غير مسبوق على مواصلته وعدم التخلي عنه حتى تحقيق الهدف المنشود بإسقاط النظام، هو الخطر والتهديد الاکبر الذي يواجه هذا النظام وإن ملالي طهران يعلمون جيدا هذه الحقيقة خصوصا عندما يرون الشباب الايراني يبادرون الى طعن الملالي وإرسالهم الى الجحيم لجرائمهم التي يقومون بإرتکابها بحق الشعب الايراني وإن طعن الملا خرسندي أمام جمعة کارزون والذي کان له دور إجرامي ضد الشباب الايراني في هذه المدينة وماجرى يوم دفنه، أکد بأن الشعب الايراني قد صار لايحتمل هذا النظام الخارج عن الزمن والتأريخ والحضارة وإنه يريد التخلص بکل مالديه من قوة وإمکانية.

الالاحتجاجات الداخلية ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار منظمة مجاهدي خلق والتي تتواصل بلا هوادة وتٶکد بأنه لم يعد بوسع هذا النظام أن يبقى مسلطا على الشعب الايراني وعليه أن يتهيأ للرحيل رغما عنه وأن يدفع ثمن ماقد إرتکبه من جرائم ومجازر بحق الشعب الايراني، والذي يجعل النظام يشعر بخوف ورعب أکبر من جدية هذه التحرکات هو إن المقاومة الايرانية لاتکتفي بنشاطاتها الداخلية المعادية للنظام وإنما تقوم بتنظيم تظاهرات ونشاطات وفعاليات غير عادية للجالية الايرانية في الشتات وإن التظاهرة الکبيرة التي ستقوم بتنظيمها يوم 15 من الشهر الجاري في العاصمة البلجيکية بروکسل، خير مثال ونموذج على ذلك، إذ سيشارك الالاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ويدعون خلال هذه التظاهرة الى الاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته العادلة باسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. تأتي هذه المظاهرة في وقت أن إدراج قوات الحرس على القائمة الإرهابية، وضع النظام في حالة حرجة، فضلا عن الانتفاضات الاجتماعية ونشاطات معاقل الانتفاضة والعقوبات الاقتصادية الشديدة، لا سيما المقاطعة الكاملة للنفط. تسببت هذه التطورات في مواجهة النظام للكثير من المشاكل وأدت إلى انهيار الكثير من قوات الحرس. الحقيقة التي تسعى هذه التظاهرة لتجسيدها أمام العالم کله هي إنه الشعب الايراني والمقاومة عازمان على إسقاط النظام مهما کلف الامر.

زر الذهاب إلى الأعلى