المعارضة الإيرانية

الشعب الايراني يريد مجاهدي خلق

نشاط معاقل انصار مجاهدی خلق فی ایران

وکاله سولابرس – بشرى صادق رمضان: مالذي يمکن أن يربط بين إنتفاضة 28 کانون الاول2017، وإنتفاضة تشرين الثاني2019، ولماذا تميزتا بصورة ملفتة للنظر من حيث سرعة إمتدادهما في سائر أرجاء إيران وأصابتا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية‌ بحالة من الهستيريا والجنون وجذبتا کل هذا الاهتمام الدولي؟

الجواب الذي يمکن أن يرد على کل هذه التساٶلات هو إن الانتفاضتان وبصورة عامة کانتا منظمتان ولهما قيادة لم تعد خافية على العالم کله، وهي منظمة مجاهدي خلق التي إعترف قادة النظام الايراني بأنفسهم وفي مقدمتهم المرشد الاعلى للنظام خامنئي!

غير إن هناك سٶال آخر يمکن إعتباره أکثر أهمية من السٶالين السابقين وهو؛ لماذا يقوم الشعب الايراني بإنتفاضتين عارمتين بقيادة منظمة مجاهدي خلق؟ من دون أدنى شك فإن سبب ذلك هو الثقة الکبيرة للشعب بالمنظمة ولونها تمتلك أکبر قدر من المصداقية في إخلاصها ووفائها لقضيتها الاساسية وهي إسقاط النظام الايراني وتحرير الشعب من ديکتاتوريته المقيتة.

النظام الاستبدادي الذي صادر الثورة الايرانية ونهبها من أصحابها الحقيقيين کان لابد له من أن يتنکر لمبادئها الانسانية والتحررية ويکشف عن وجهه القبيح وعن أهدافه ومراميه المبيتة ضد الشعب الايراني وضد قوته الوطنية الطليعية المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق، ومن دون شك فإن الشعب الايراني وبفضل المواقف المبدأية الشجاعة لمجاهدي خلق ورفضها لنظام ولاية الفقيه منذ البداية وفضح الماهية الاستبدادية القمعية له وإنه لايمکن أبدا أن يحقق آمال وتطلعات الشعب الايراني، فقد کان لابد للشعب الايراني وبعد أن أثبتت الاحداث والتطورات مصداقية وواقعية کل ماقد تنبأت به المنظمة وتوقعته، أن يقف ضد هذا النظام وينتفض بوجهه ويناضل من أجل إسقاطه، وقد هتف في إنتفاضتي عام 2017 و2019 بالسقوط للنظام وبالموت لرمزه الاساسي خامنئي.

بقدر مارفض ويرفض الشعب الايراني النظام الايراني وويناضل بکل قواه من أجل إزاحة کابوسه اللعين من إيران، فإنه يٶيد ويساند منظمة مجاهدي خلق ويٶمن بمصداقيتها ومن إنها مخلصة له وتعمل من أجل تحريره من هذا النظام الارعن، وإن تقديم المنظمة ل120 ألف شهيدا في سبيل حرية الشعب الايراني، تجعل من الشعب أن يثق ثقة تامة بالمنظمة خصوصا وإنها لم تتوقف عن النضال ولو ليوم واحد وظلت تقارع نظام القمع في طهران ليل نهار کما فعلت مع نظام الشاه حتى السقوط، بل وإن جهودها الدولية المميزة في فضح وکشف الممارسات القمعية الاجرامية للنظام بحق الشعب الايراني ومناشدة العالم للتدخل من أجل دعم وتإييد قضية النضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية، قد زاد من ثقة الشعب بالمنظمة وجعله يطمئن إطمئنانا کاملا لقيادتها الرشيدة والحکيمة التي ستقوده الى مستقبل مشرق.

زر الذهاب إلى الأعلى