المعارضة الإيرانية

الشعب الايراني يتمسك بقيادته الرشيدة ويرفض النظام

السیده مریم رجوی
وکاله سولا برس – شيماء رافع العيثاوي: في الوقت الذي يصر فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على المضي قدما في أساليبه البربرية في التعامل مع إنتفاضة الشعب الايراني ويهدد بتعذيب المنتفضين عتى الموت أو بقطع أصابعهم أو بإعدامهم وشتى أنواع التهديدات الوحشية القرووسطائية الاخرى، فإن الشعب الايراني وفي مواجهة هذا الاجرام الذي لامثيل له في العصر الحالي، يقوم وکرد يرقى الى مستوى تحدي النظام، برفع صور کبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية مسعود ومريم رجوي في أنحاء مختلفة في مدينة تبريزخاصة وأماکن أخرى في أنحاء إيران.

الشعب الايراني الذي قدم لحد الان 450 شهيدا وأکثر من 4000 جريح وأکثر من 10000 معتقل، فإن إنتفاضته بوجه النظام مستمرة على الرغم من کل تلك الاساليب الوحشية التي يمارسها، وإن رفع صور قيادة المقاومة الايرانية ليست مجرد عملية عابرة وطارئة بل إنها تأکيد للنظام بأن الشعب المنتفض يسير خلف هذه القيادة الرشيدة ويرفض رفضا قاطعا النظام الايراني الدي کان ولايزال أکبر عدو للشعب الايراني وللإنسانية جمعاء.

قيادة المقاومة الايرانية وعلى مر عملية الصراع ضد هذا النظام، فإنها حرصت أشد الحرص على التعريف بالاوضاع السيئة جدا التي واجهها ويواجهها الشعب الايراني في ظل الحکم القمعي السائد في إيران، ولايخفى على أحد ماقد قامت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من نشاطات وتحرکات أمام مختلف المحافل الدولية الهامة ولاسيما تلك التي تصنع القرار الدولي، حيث قامت بفضح النظام وممارساته الاجرامية ضد الشعب الايراني وطالبت المجتمع الدولي بدعم وتإييد النضال الذي يخوضه ضد الفاشية الدينية، وحتى إن إستمرار السيدة رجوي في إنتقاد سياسة المماشاة ومسايرة النظام کان لها أيضا تأثيرا کبيرا في بلورة موقف دولي صار يتوضح أکثر فأکثر ضد هذه السياسة ويطالب بإنهائها ولاسيما بعد أن بادرت الولايات المتحدة الى الاقلاع عن تلك السياسة الضارة ليس بالشعب الايراني والمقاومة الايرانية لوحدها وإنما بالشعب الامريکي والعالم أيضا، ومن دون شك فإن إشادة الاوساط والشخصيات الدولية بالقيادة الرشيدة والحکيمة للسيدة رجوي والترکيز على إن المقاومة الايرانية تعتبر البديل السياسي ـ الفکري للنظام، يعتبر بمثابة إعتراف دولي بها.

الشعب الايراني إذ يتمسك بقيادته الرشيدة ويرفض النظام الاستبدادي ويواجهه، فإنه بذلك يعلن للعالم بأنه قد إختار المقاومة الايرانية ويرى فيها مستقبله ومستقبل أجيالها خصوصا وإنها کانت أمينة ووفية ومخلصة في عرض قضيته العادلة على العالم کله.

زر الذهاب إلى الأعلى