المعارضة الإيرانية

الشعب الايراني يتصدى لحرس وبسيج الملالي

الاحتجاجات فی ایران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عندما أطل کبير دجالي نظام الملالي الملا خامنئي وهو يعلن تإييده للملا روحاني برفعه لأسعار البنزين وکذلك عندما هدد وزير داخلية الملالي بتهديد الشعب الايراني المنتفض بوجه النظام بالقوات القمعية،

فإن الشعب الايراني المنتفض ولاسيما الشباب منهم قد تصدوا وفي مختلف المدن الإيرانية لهجمات قوات الحرس وأشعلوا النار في مراكز القمع والنهب للنظام بما في ذلك قواعد البسيج والمصارف الحكومية وعجلات قوات القمع. وهو ماأثبت أن الشعب الايراني عموما والشباب منهم خصوصا صاروا لايأبهون بهذا النظام وبحرسه وبسيجه وطفق يتصدى لهما رافضا الظلم والطغيان.

المنتفضون بوجه الظلم والطغيان في مدينة کرج ولاسيما سواق المرکبات الذين أطفأوا عجلاتهم في الشوارع وهم يهتفون:( الضغط قد كسر ظهرنا ونحن نحطم هذا الضغط) و(كفى أيها الإيراني، قم يا صاحب النخوة)و(اخجل يا روحاني، واترك جيوبنا)، والمنتفضون في سنندج وهم يخاطبون الشعب الايراني بترديدهم شعار:( لا تخافوا نحن كلنا معا)، فإن ذلك يعني بأن تهديدات نظام الملالي وممارساته القمعية لم تعد ترهب الشعب وتردعه عن مواصلة نضاله من أجل نيل حريته وحقوقه، خصوصا وإن معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق تواصل وبصورة إستثنائية نشاطاتها الفعالة ضد النظام جنبا لجنب مع الشعب من أجل إزاحة هذا الکابوس والليل المظلم عن إيران.

الشعب الايراني وشبابه الغيارى عندما يتصدون لحرس النظام وبسيجه المرعوبين ويهاجمون مقراتهم وەيشعلون في النيران، فإنهم ومن خلال ذلك يعلنون بأن الممارسات القمعية والسجون التعذيب والاعدامات لايمکنها أن تقف أبدا بوجه تطلعات الشعب التحررية وإنه هو صاحب الارادة والقول الفصل وليس هذا النظام الرث المتداعي الآيل للسقوط الذي يتشبث بکل الاساليب والطرق القذرة من أجل ضمان بقائه وإستمراره ولعل التقرير الذي بثته إداعة البي بي سي مٶخرا وکان النظام يتصوره بمثابة جرعة من أجل تقويته ومنحه المزيد من الامل لکي يبقى واقفا على قدميه والذي أثبت مرة أخرى هزالة هذه الاذاعة وإنحيازها المشبوه جدا للنظام ومعاداتها للنضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ضد هذا النظام، هذا التقرير قد أثبت ضعف وذعر النظام وسعيه للتغطية على عجزه بنشر وبث الاشاعات والاکاذيب المقرفة الکاذبة من أجل ضمان بقائه وإستمراره وخداع الشعب الايراني والعالم والسعي من أجل دق أسفين بين الشعب ومجاهدي خلق، ولکن هذه التظاهرات العارمة قد أثبتت بأنه لاخلاص لهذا النظام من المصير الاسود الذي ينتظره لأنه من المستحيل التأثير على العلاقة الجدلية المترسخة بين الشعب ومجاهدي خلق وکذلك على التصميم والعزام الراسخ لديهما بإسقاط هذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى