Pages

الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ..معا حتى النصر

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اروبا
N. C. R. I : ليس نظام الملالي محبا للسلام ولاحريصا على الامن والاستقرار في المنطقة عندما قام بتغيير مواقفه المتشددة المفتعلة والکارتونية وصار يتحدث عن السلام والامن ويطرح معاهدات بهذا الصدد على بلدان المنطقة، بل لأنه يعرف بأنه وفي حال دخل في المواجهة مع الولايات المتحدة الامريکية فإنه سيفقد البقية الباقية من سيطرته على إيران والشعب الايراني ويجد نفسه شذرا مذرا بيد الشعب الناقم والساخط عليه ولاسيما وإن الشعب يخوض اليوم نضالا منظما وموجها وفيه الکثير من التنسيق بعد أن صار الشعب والمقاومة الايرانية على خط واحد يعملان جنبا الى جنب من أجل إسقاط النظام الايراني.

نظام الملالي الذي صار يرى ويعي بأن الشعب الايراني الذي فقد ثقته کاملا به ويناضل بکل ماأوتي من أجل إسقاطه، فإنه يعلم بأن الشعب قد صار في الجبهة الحقيقية والمکان الطبيعي والملائم له وهي جبهته مع المقاومة الايرانية التي تناضل ضد النظام في داخل وخارج إيران بلاهوادة، وإن تخوف ورعب نظام الملالي من هذا الامر الذي يشهد تطورات نوعية منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، عندما قامت منظمة مجاهدي خلق بقيادة هذه الانتفاضة التي إجتاحت 140 مدينة إيرانية، والتي أعقبت عنها الاحتجاجات الشعبية المتواصلة وتأسيس معاقل الانتفاضة لأنصار منظمة مجاهدي خلق، فإن الداخل الايراني صار جبهة مفتوحة للنضال السلمي والنشاطات الثورية ضد النظام، وإن قادة الملالي يعلمون جيدا بأنهم وفي أية فرصة مناسبة للشعب والمقاومة الايرانية سيلاقون مصير السقوط والفناء.
الذي يجعل النظام يشعر بخوف ورعب أکبر هو إنه وفي الوقت الذي يضيق الخناق على النظام دوليا وداخليا وأخذت التطورات السياسية وتيرة متسارعة ضد النظام، أقام أنصار مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الإيرانية تظاهرات وتجمعات ووقفات ضد إرهاب وقمع وحشي لدكتاتورية الملالي في دول مختلفة بما في ذلك كندا (تورنتو وأتاوا) والنرويج وسويسرا والنمسا والسويد وهولندا خلال الأسبوع الجاري.

والذي يثير حنق النظام أکثر ويفقده صوابه هو إن هناك تظاهرات أکبر وإستثنائية ستجتاح بروکسل وواشنطن وبرلين في شهر يونيو/حزيران حيث سيشارك عشرات الالاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق فيها ويعلنون للعالم کله عن رفضهم للنظام ومطالبتهم بإسقاطه وأن يبادر المجتمع الدولي لدعمهم وتإييدهم بسحب إعترافه بهذا النظام الخارج على القانون والاعتراف بالمقاومة الايرانية کبديل جاهز ومثالي للنظام .

نظام الملالي يعم بأن رفض الشعب والمقاومة الايرانية المتواصل له في داخل وخارج إيران، يجبره جبرا على إتباع السياسة الکاذبة المخادعة الحالية التي يتچاهر فيه برغبته في السلام والامن وهو أبر عدو لهما ولن يجد العالم أمنا وراحة إلا بإسقاطه وإن الشعب لايراني والمقاومة الايرانية سائران معا حتى النصر النهائي الذي بات يلوح في الافق.

زر الذهاب إلى الأعلى