المعارضة الإيرانية

الشعب الايراني والعالم معا: لا لنظام الملالي

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في وارسو
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : في وارسو وفي يوم الاربعاء المصادف 13 من شباط الجاري، إمتزجت وتداخلت إرادة وصوت ومطلب الشعب الايراني مع إرادة وصوت ومطلب المجتمع الدولي بضرورة التصدي للسلوك المنحرف والعدواني المشبوه للنظام الايراني والذي صار يمثل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار على مستوى العالم خصوصا وإنه يصر على تصديره للتطرف والارهاب للعالم وعدم التخلي عن ذلك مهما کلف الامر.

هذا التطور العالمي ـ الايراني الکبير الذي تجسد في وارسو، عکس في الواقع الموقف الحقيقي والواقعي للشعب الايراني والعالم کله من النظام الايراني الذي لم يعد سرا بأن مجرد إستمراره هو تهديد خطير يحدق بالعالم کله ولابد من العالم أن يتخذ موقفا صارما وحازما حياله وعدم السماح لماکنة صناعة الارهاب والتطرف في طهران بأن تستمر في عملها المشبوه.

هذا التناغم في المواقف الذي تم تجسيده في وارسو، هو في الحقيقة تطور إيجابي مهم جدا من أجل قطع الطريق على نظام الدجل والشعوذة والارهاب والتطرف في طهران وکبح جماحه وعدم السماح له بالمزيد من التمادي وهو يدل على إن نظام الملالي لم يعد حالة إيرانية منغلقة ومنطوية على نفسها أو إنها حالة إيرانية خاصة بل إن خطرها وتهديدها يتجاوز ذلك بکثير، وإن إجتماع 60 دولة في وارسو وجماهير غفيرة من أبناء الجالية الايرانية ضد الخطر والتهديد الذي يمثله هذا النظام، يٶکد بأن النظام الايراني صار حالة عامة تخص العالم کله وليس الشعب الايراني فقط، ومن هنا يجب على المجتمع الدولي أن يأخذ هذا الموضوع على محمل الجد وتهتم به بالصورة الذي يتم فيه درأ شر هذا النظام.
الخطر والتهديد الکبير الذي يمثله النظام الايراني على العالم، يجب معالجته والتصدي له بالصورة المطلوبة، وخصوصا بجعل صاحب القضية الاساسية في الصورة وإعطائه الاولوية بهذا الصدد، وإن صاحب القضية وکما هو معروف الشعب الايراني الذي ذاق الامرين على يد هذا النظام،

ويسعى ويناضل بکل مابوسعه من أجل إسقاطه جنبا الى جنب مع المقاومة الايرانية التي تعتبر البديل الديمقراطي للنظام ومن هنا، فإن الاعتراف بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية کبديل شرعي للنظام، هو مطلب ملح وعاجل يجب على المجتمع الدولي الالتفات إليه وإعتباره مفتاح الحل للمعضلة الايرانية.

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وفي تغريدة لها موجهة للمجتمع الدولي عموما ولمٶتمر وارسو خصوصا قالت: :” إن الطلب الملح للشعب الإيراني من العالم وتوقعهم العادل من مؤتمر وارسو هو أن يعترفوا بحق مقاومة الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام الفاشي الديني ونيل الحرية”، وهو مايدل مرة أخرى على إن الحل لابد أن يکون إيرانيا مدعوما من الجانب الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى