المعارضة الإيرانية

الشعب الايراني مصمم على إسقاط النظام الايراني

الاحتجاجات فی ایران
وکاله سولا برس – ليلى محمود رضا : ماکان يتخوف ويحذر ويتوجس منه القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، من أن يحدث، قد حدث بعد إندلاع الانتفاضة العارمة للشعب الايراني التي عمت أکثر من 112 مدينة في سائر أرجاء إيران خلال 4 أيام، وإن حالة الفوضى والارتباك والتخبط التي باتت واضحة جدا على تصريحات ومواقف القادة والمسٶولين الايرانيين توضح ذلك على أفضل مايکون، ومن دون شك فإن هذه الانتفاضة تختلف تماما عن الانتفاضات الاخرى لکونها قد أتت بعد أن تم إغلاق کافة الطرق بوجه النظام وبعد أن إستنفذ کل خدعه ومناوراته ومخططاته المشبوهة والخبيثة.

حالة الفوضى والارتباك والتخبط في أوساط النظام الايراني، ليست إعتباطية أو عابرة، فهم يعلمون جيدا بأن الشعب الايراني مصمم على إسقاط النظام الايراني، وإنه لايمکن إطلاقا أن يتخلى عن مطلبه هذا ولاسيما وقد صار واضحا للنظام بأن الانتفاضة هذه المرة ليست عشوائية أو عرضية بل إنها منظمة وتتصدرها معاقل الانتفاضة البطلة لأنصار مجاهدي خلق، وإن النظام إذ يٶکد بأن منظمة مجاهدي خلق هي من تهاجم الدوريات والمراکز الامنية والقمعية وهي من تشرف على عملية المواجهة ضد النظام، فإنه يعلم جيدا بأن الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق قد شکلا جبهة عريضة من أجل إسقاط النظام وإنه قد تم إتخاذ کافة التدابير اللازمة من أجل تحقيق ذلك الهدف.

طوال الفترة التي تلت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، والتي قادتهما منظمة مجاهدي خلق، فإن التحرکات الاحتجاجية والنشاطات المناهضة والمعارضة للنظام ظلت مستمرة على قدم وساق ولاسيما بعد تشکيل معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة، وإن السر الکبير لإندلاع الانتفاضة بهذا المستوى من الحماس والاندفاع غير العادي من جانب الشعب الايراني، إنما کان من ثمار التنظيم والتوجيه السياسي والفکري والتنظيمي الذي دأبت عليه معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة.

التجارب العديدة التي خاضها الشعب في مواجهة النظام القمعي الديکتاتوري، يبدو واضحا بأنه قد تم الاستفادة من الاخطاء السابقة وعدم تکرارها خلال هذه الانتفاضة التي أرعبت النظام من قمة هرمه المهزوز والى أسفل قاعدته المتضعضعة وهزته هزا عنيفا غير مسبوقا خصوصا بعد أن بات العالم کله يرحب بهذه الانتفاضة ويقف الى جانب الشعب الايراني وإن تمادي النظام وإيغاله في إرتکاب جرائم القتل من خلال تصعيد ممارساته القمعية بصورة غير مسبوقة إنما هو ناتج عن شعوره باليأس والاحباط وتيقنه بأنه لم تبقى هناك من طرق ووسائل وسبل يمکنه من خلالها التحايل والاستمرار والبقاء لإشعار آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى