المعارضة الإيرانية

الشعب الايراني لايريد نظام الملالي

صوره خامنئی تداس
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن :‌ أوهم نظام الملالي البعض بکونه قد أخمد إنتفاضة 28 کانون الاول2017، وإن الاوضاع في إيران باتت مستقرة ولايوجد أي خطر وتهديد على أمن وإستقرار النظام، ولکن الاحداث والتطورات اللاحقة التي أعقبت الانتفاضة، أظهرت وضعا مختلفا تماما عن ذلك الذي أوهم به النظام البعض ونفسه قبل ذلك، إذ أن الانتفاضة التي قادتها منظمة مجاهدي خلق ورفعت شعارات تدعو لإسقاط النظام، قد حطمت الجدار النفسي ومنحت الشعب القوة والمعنوية والعزم الامضى لمواجهة النظام والنضال من أجل إسقاطه، کما إن تأسيس معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق ومجالس المقاومة قد لعبت هي الاخرى دورا محوريا في مضاعفة زخم النضال ضد النظام وجعله نضالا أکبر وأوسع شمولا من أي وقت آخر.

الاشهر والاسابيع الاخيرة شهدت تصاعدا ملفتا للنظر في عدد وحجم ونوعية التحرکات الاحتجاجية الشعبية وکذلك نشاطات معاقل الانتفاضة بدك مراکز وأوکار النظام وإضرام النيران فيها الى جانب الجهود النوعية التي بذلتها وتبذلها مجالس المقاومة من حيث توعية الشعب الايراني وتحفيزه وحثه على ضرورة إسقاط النظام وإن ذلك بمثابة مهمة وطنية مقدسة لامناص منها أبدا، وفي ظل هکذا أجواء فإن النظاملم يعد بوسعه التغطية على الاوضاع المتفاقمة والرفض الشعبي المتصاعد بوجهه من جانب والدور والتأثير الاستثنائي لمنظمة مجاهدي خلق على المشهد العام في إيران.

مايجري في إيران ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة تٶکد حقيقة واحدة يحاول النظام التمويه عليها وهي إن الشعب الايراني لايريد نظام الملالي، ويناضل بکل طاقاته من أجل إسقاطه والتخلص منه الى الابد، ومن دون شك فإن النظام الذي کان الى الامس القريب يستفاد کثيرا من العوامل والظروف الخارجية من أجل کبح جماح تطلعات الشعب التحررية والوقوف بوجه نضال منظمة مجاهدي خلق في حشد وتعبئة الشعب الايراني من أجل النضال لإسقاط النظام، فإن هذا النظام يجد أن الظروف والعوامل الخارجية لم تعد تخدمه کالسابق خصوصا بعد أن بات هذا النظام مکشوفا للعالم کله وإنفضحت مخططاته بفضل منظمة مجاهدي خلق التي قدمت خدمة کبيرة ليس للشعب الايراني فقط وإنما للإنسانية کلها عندما فضحت الماهية العدوانية الشريرة لهذا النظام القروووسطائي وکونه يعتمد أساسا على رکائز قمع الشعب في الداخل وتصدير التطرف والارهاب الى العالم والسعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية.

الشعب الايراني لايريد نظام الملالي، هذه حقيقة صارت معروف على نطاق العالم کله بفضل نضال منظمة مجاهدي خلق التي إستطاعت جعل المجتمع الدولي على إطلاع کامل بما يجري في إيران وإن الشعب يعمل کلما بوسعه من أجل إسقاط هذا النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى