المعارضة الإيرانية

الشعب الايراني إختار مجاهدي خلق لقيادته

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في واشينكتن
وكالة سولا برس – هناء العطار: إختفاء المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قرابة أسبوعين على أثر إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وظهوره بوجهه العابس المقطب وهو يعلن بألم وحسرة واضحة على سحنات وجهه بأن منظمة مجاهدي خلق هي التي خططت للإنتفاضة ونفذته، وهذا الکلام کان بمثابة إعتراف خطير غير مسبوق لشخص يمکن إختصار النظام الايراني فيه، وإن خطورة هذا الاعتراف يأتي من کونه إن المرشد الاعلى يقر من حيث يدري أو لايدري إن الشعب الذي طالما سعى النظام لجعله يکره ويرفض مجاهدي خلق قد إختاره طوعا لقيادته وهو يعني أيضا بأن الشعب قد أعلن من خلال موقفه هذا رفضه القاطع للنظام وکيف لا وهو قد رفع شعارات من قبيل الموت لخامنئي و أخرى تنادي بسقوط النظام.

الشعب الايراني الذي لم يتقبل کذب وخداع النظام وسعيه من أجل تحريف الامور وتزييف الحقائق خصوصا وإنه قد عانى الامرين على يد هذا النظام الذي صادر حرياته ونهب ثرواته ولم يکن أمينا ولامخلصا في إدارة أموره بل إنه خان الشعب في مختلف الامور، ولذلك فإن إعلانه إختيار منظمة مجاهدي خلق لقيادته إنما هو لثقته الکاملة بها فقد کان دائما تقف الى جانبه وتدافع عنه وقدمت 120 ألف شهيدا من أجل حريته وعلى طريق خلاصه من هذا النظام الاستبدادي.

إستمرار الاحتجاجات وإصرار الشعب على مواقفه وحتى إن التظاهرات التي يقوم بها الجالية الايرانية في مختلف بلدان العالم حيث يقومون من خلالها بإيصال صوت الشعب الايراني للعالم ويٶکدون بأن الشعب يطالب وبإصرار إسقاط النظام ويطالبون المجتمع الدولي بدعم نضالهم ونضال مجاهدي خلق بهذا السياق والاعتراف بالمنظمة والمقاومة الايرانية کبديل للنظام المرفوض، هذه التحرکات الاحتجاجية المتزامنة مع بعضها والتي تقوم بتنسيقها وتوجيهها مجاهدي خلق، تثبت للعالم بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يمثل الشعب الايراني ويعبر عنه وهو لايمتلك أي حق في التعبير عن آماله وطموحاته وتحديد مستقبله ولاسيما بعد أن أعلن إنه قد إختار المنظمة لقيادته.

الشعب الايراني إختار مجاهدي خلق لقيادته، فإن ذلك يعني بأنه قد وافق وبشکل حازم على برنامج المنظمة السياسي من أجل إيران المستقبل بعد إسقاط النظام والذي لايوجد هناك أي شك في أن المنظمة التي قامت من خلال نضالها المتواصل بتهيأة أفضل الاجواء والظروف لتحقيق حلم وأمنية الشعب الايراني بإسقاط قلعة الظلم والاستبداد في طهران حيث أصبح اليوم قاب قوسين أو أدنى.

زر الذهاب إلى الأعلى