المعارضة الإيرانية

السقوط هو قدر النظام الايراني

نظام ملالي طهران - صوره لصحيفة الشرق الاوسط
وكالة سولا برس – ممدوح ناصر: لم يعد بوسع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد 40 عاما من حکمه الذي أثبت فشله الذريع في مختلف المجالات، أن يستمر في خداع الشعب الايراني وتمويه الامور عليه، ولاسيما وإن السيول الجارفة التي إجتاحت أغلب المحافظات الايرانية، قد أثبتت بأن هذا النظام لم يقم بأداء الواجبات الاساسية الملقاة على عاتقه من حيث طحصين البنية التحتية وإيجاد مٶسسات فعالة بإمکانها تقديم خدماتها بصورة کاملة في حال حدوث الکوارث الطبيعية، والنظام الايراني يقف اليوم في قفص الاتهام لکونه قد قصر بحق الشعب الايراني على مستوى إيران خصوصا وإن السيول قد أثبتت بأن فشل هذا النظام على صعيد إيران کلها.

النظام الايراني وبسبب من سياساته ونهجه المشبوه المثير للمشاكل والفتن وتصديره التطرف الديني والإرهاب وتدخلاته في المنطقة، صار خطرا وتهديدا للسلام والأمن والاستقرار، حيث قام بعزل إيران عن العالم وقطع تواصل الشعب الإيراني بشعوب العالم، ووصول الحال بإيران إلى هكذا وضع غريب يتنافى ويتعارض تماما مع الاوضاع القائمة في أي بلد آخر، وحتى إن کارثة السيول وبسبب إنقطاع هذا النظام وإنعزاله عن العالم فقد تضاعفت الاثار السلبية لهذه الکارثة خصوصا وإن النظام الايراني لم يطلب من المجتمع الدولي أن يهرع لنجدته ويغيث الشعب الايراني ويمد له يد العون والمساعدة، بل إن الجهة الايرانية الوحيدة التي قامت بذلك هي المقاومة الايرانية وفي شخص السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما طالبت النظام الايراني بفتح أبواب إيران أمام المساعدات الدولية إضافة الى دورها وتأثيرها الايجابي داخليا.

الشعب الإيراني، وبعد أن رأى الدور الكبير والاستثنائي لقائدته إلى الحرية والغد الأفضل، السيدة رجوي، فإنه ومن دون أدنى شك سيلتف حولها ويتمسك بها أکثر من أي وقت مضى، وهو يضع كل ثقته فيها، وكيف لا يفعل ذلك وهي التي لم تكل أو تمل طوال الحكم القمعي الاستبدادي الفاشل لهذا النظام عن النضال من أجل شعبها وجعل العالم على اطلاع كامل بما يعانيه من أوضاع بائسة من جراء ذلك.

انتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، التي جسدت لوحة رائعة جدا لمدى التلاحم والانسجام بين الشعب وقيادته الجريئة المتمثلة بالزعيمة المثابرة مريم رجوي، من أجل إعادة إيران إلى موقعها المناسب لكي تؤدي دورها الحضاري، فقد جاءت قضية السيول الاخيرة لتثبت وتٶکد جدارتها بقيادة الشعب والبلاد بإتجاه کل مافيه الخير للشعب الايراني وإنها الاکثر حرصا على الشعب وعلى مستقبل أجياله أما النظام الذي أثبت على الدوام من إنه حالة منفصلة ومتضادة مع الشعب وليس هناك مايمکن أن يجمعه به ويشده إليه بل إن کل منهما يمضي في إتجاه معاکس للآخر وإن نهاية التضاد والاختلاف بين الشعب والنظام لن يکون إلا بنهاية النظام ولذلك فإن السقوط هو قدر النظام الايراني الحتمي.

زر الذهاب إلى الأعلى