المعارضة الإيرانية

الرقابة الذاتية المذهلة لـ (بي بي سي) لاسترضاء الملالي في طهران

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

في 7 نوفمبر 2019 ، بثت إذاعة بي بي سي تقريرا عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الرئيسية، مليئة بادعاءات لا أساس لها.
في بيان في اليوم نفسه، ردت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن تقرير هيئة الإذاعة البريطانية، حيث أوضحت وألقت الضوء على تشبثات مخابرات الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران ضد مجاهدي خلق، تحت عنوان مكشوف ”أعضاء مجاهدي خلق السابقين“.

بعد أربعة أيام، في 11 نوفمبر 2019 ، نشرت المواقع الإلكترونية باللغتين الفارسية والإنجليزية لهيئة الإذاعة البريطانية نسخة جديدة من هذا التقرير الذي كان لمدة نصف ساعة ومازال التسجيل الصوتي موجودا على موقع الإذاعة، تم إعادة تحريرها ليتوافق مع ما تريده وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي وأئمة صلوات الجمعة. وذلك بحذف كل الحالات وأقوال الشهود التي لا تتوافق مع إرادة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.
إن مقارنة النص الفارسي والتسجيل الصوتي الذي يمكن استماعه على العنوان التالي، يبيّن بوضوح مدى الخدمات التي تقدمها بي بي سي لنظام ولاية الفقيه حتى في الوقت الذي يسمع صوت تحطم عظام الاستبداد الديني تحت وطأة مقاومة الشعب الإيراني والتطورات الإقليمية وزيادة العزلة الدولية التي يعاني منها النظام البغيض.
https://www.bbc.co.uk/sounds/play/w3csy5dd

يحتوي مقطع التسجيل الصوتي على حوالي 4000 كلمة وتم حذف نصف من مواده في موقع بي بي سي على الويب وخضع لمقص الرقابة عليه.
بعض المحتوى الخاضع للرقابة ما يلي:
– تصريحات وتعليقات عمدة مانز السابق فيما يتعلق بالثقة التي وضعها الشعب الألباني وشخصه في مجاهدي خلق، وكذلك زيارته إلى أشرف الثالث؛
– تعليقات وملاحظات بشأن علاقات السكان المحليين مع منظمة مجاهدي خلق من قبل شابين ألبانيين، 15 و 18 عامًا، من أسرة فقيرة يعمل والدهما في أشرف الثالث؛

– تعليقات وملاحظات من ديانا جولي، كاتبة وناشطة في مجال حقوق المرأة، وعضو سابق في البرلمان من الحزب الاشتراكي في ألبانيا، فيما يتعلق بمُثُل مجاهدي خلق وآرائهم وسلوكهم، فضلاً عن قرائتهم للإسلام؛
– قصة عضوة في منظمة مجاهدي خلق، سمية محمدي، ومقابلتها مع المدعين الألبانيين، وبيانات الهيئات القضائية في ألبانيا وتعليقات محاميتها مارغريتا كولا، فيما يتعلق بحملة تضليل النظام؛

– رسائل البريد الإلكتروني السخيفة المرسلة من وزارة المخابرات التابعة للملالي وعملاء النظام إلى السيدة المحامية، والتي تحتوي على الألفاظ البذيئة التي لم تستطع تكرارها في المقابلة؛ والتهديدات الإرهابية ضد المحامية وابنتها التي تدرس في النمسا.

هذا مجرد مثال على ما وصفه الشاعر الإيراني الراحل أحمد شاملو بأنه ”أخطر أنواع الرقابة“ التي وجدها في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ويذكرنا بعدائها تجاه الدكتور محمد مصدق ووزير خارجيته الدكتور حسين فاطمي. ومع ذلك، فإن قضية حملة تضليل طهران ضد المقاومة الإيرانية قد فقدت مصداقيتها لدرجة أن رؤساء تحرير هيئة الإذاعة البريطانية اضطروا للاعتراف بتصريحات الدبلوماسيين الذين يقولون: «إن بعض الأعضاء السابقين في المنظمة الذين انشقوا يتعاونون مع (النظام الحاكم في) إيران بكل تأكيد»
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
11 نوفمبر 2019

زر الذهاب إلى الأعلى