المعارضة الإيرانية

الديمقراطية مع مريم رجوي

 السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن :‌ يواظب نظام الملالي وبصورة مستمرة على إيلاء إهتمام إستثنائي بأجهزته القمعية ويعتبر العناية بها وتطوير قدراتها في سلم أولوياته ذلك إنه وکأي نظام ديکتاتوري يعتبر الشعب أکبر عدو متربص به ويجب دائما قمعه وإضطهاده وعدم السماح له بالتحرك ومصادرة حرياته وحقوقه الاساسية حتى يمکن السيطرة عليه، لکن الذي کان بمثابة الکابوس المستمر لهذا النظام ولايزال المقاومة الايرانية ولاسيما قوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق، حيث تصديا للنظام ولم يترکا الشعب لوحده وعملا کل مابوسعهما من أجل فضح وکشف الماهية القمعية الاجرامية لهذا النظام.

إندلاع إنتفاضة 28 کانون الاول2017، کان بمثابة إعلان لقبول الشعب بقيادة مجاهدي خلق له وبرفض النظام رفضا قاطعا، بل إن إندلاع الانتفاضة کان أيضا يجسد فشلا ذريعا للنظام من کل النواحي من حيث إدارة أمور الشعب الايراني، وهذه الانتفاضة التي يبدو واضحا بأن النظام قد فشل فشلا ذريعا في إخمادها وتداعت عنها معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة الى جانب إستمرار الاحتجاجات الشعبية بصورة منتظمة وفي سائر أرجاء إيران، قد أصبحت اليوم تشکل أکبر تهديد وخطر محدق بنظام الملالي.

هذه المظاهرات الاحتجاجية والتحركات المناهضة بقوة لأجواء الكبت والتي يقوم بها الشباب المنتفضون في مختلف المدن إکتسبت خلال شهر أكتوبر أبعادا أوسع. إذ أنه وخلال الايام 10 الى 13 أكتوبر، شهدت مدن طهران ومختلف المدن الإيرانية بما في ذلك كرج، وشيراز، وأصفهان، ومشهد،

وكرمانشاه، وأراك، وأروميه، وألبرز (مهر شهر)، وبابلسر نشاطات إحتجاجية عارمة قام بها الشباب المنتفضون وتم إضرام النار في صور لخميني وخامنئي، ورموز النظام وفروع لقوات الحرس والبسيج التابعة للملالي في هذه المدن. كما تم تعليق صور لقيادة المقاومة وتمت كتابة شعارات مناهضة للنظام في مختلف النقاط منها شعارات: «ليرحل الملالي» و «السلطة للشعب» و«الديمقراطية مع مريم رجوي»، وإن شعار«الديمقراطية مع مريم رجوي»، لم يتم تعليقه عبثا من قبل الشباب الايراني الذي يطمح بکل مابوسعه من أجل إسقاط نظام الملالي، بل لإيمان الشعب الايراني عموما وشريحة الشباب منه خصوصا بأن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والتي تجشمت وتتجشم عناء التشرف بحمل لواء الحرية للشعب الايراني، فإنه الاکثر حرصا على ضمان الحرية والديمقراطية للشعب والقضاء على آثار الديکتاتورية والقمع والاستبداد للنظام الفاشي الذي أرهق کاهل الشعب الايراني بنهجه الديکتاتوري القمعي المعادي للشعب الايراني خاصة وللإنسانية عامة، ولذلك فإن الشعب مقتنع قناعة تامة بالمستقبل مع قائده الشجاعة مريم رجوي.

زر الذهاب إلى الأعلى