المعارضة الإيرانية

الخير فيما طرحته مريم رجوي

السيدة مريم رجوي
وكالة سولا برس -هناء العطار: تخوض المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مواجهة مريرة وعلى مختلف الاصعدة والجوانب ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد شهدت هذه المواجهة وتشهد فصولا متباينة من الصراع الضاري بين الطرفين،

ولأن المقاومة الايرانية وبواسطة قيادتها الرشيدة قد نجحت في تحقيق العديد من المکاسب والانتصارات التي أحرجت النظام الايراني کثيرا ودفعته لإعلان حرب من نوع خاص ضد المقاومة الايرانية تجلت في التشکيك بها وبث إشاعات مغرضة وکاذبة بشأنها ومن ضمنها أنها لاتختلف من حيث الجوهر والماهية عن النظام القائم، لکي تضمن خلق حالة من القطيعة بين المجتمع الدولي والمقاومة الايرانية، الى جانب الاتصالات السياسية وعلى أعلى المستويات من أجل التأثير على المکاسب والانتصارات السياسية الباهرة التي تحرزها المقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي والتي تٶکد للعالم واقعية کون المقاومة الايرانية بديلا ديمقراطيا قائما للنظام.

النظام الايراني الذي يواجه رفضا ونفورا من جانب المجتمع الدولي والرأي العام العالمي بسبب من إنتهاکاته الفظيعة لحقوق الانسان وإستهانته بالمرأة والنيل من دورها في المجتمع وعدائه لها، وکذلك بسبب تإييده ودعمه وتغذيته لأحزاب ومنظمات وميليشيات إرهابية وإفتضاح نشاطاته الارهابية ضد المقاومة الايرانية في البلدان الغربية خلال العام 2018، وامور أخرى بنفس السياق والاتجاه، يحاول هذا النظام بعد أن وصل للمرحلة الحالية والعالم صار يلتفت للمقاومة الايرانية کبديل له، أن يعمل جهد إمکانه من خلال وسائل إعلام وجهات تابعة له من أجل الايحاء بأن المقاومة الايرانية لاتختلف عنه، وان سيدة المقاومة الايرانية و قائدتها الفذة قد فهمت تماما هذا المخطط والمسعى الخبيث من جانب النظام والابواق المأجورة التابعة له، ولهذا بادرت وبمنتهى الوضوح والشفافية الى طرح النقاط الثمانية التي تسرع الخطى وتقطع الطريق على النظام ليقوم بخلط الاوراق فقد ولى ذلك الزمن.

النقاط الثمانية التي طرحتها السيدة رجوي، تشکل برنامج عمل واضح للتعامل مع هذا النظام على مختلف الاصعدة وعدم السماح له لکي يتلاعب على الحبال ويستغل الاختلافات والانقسامات الدولية من أجل تمرير مخططاته ومٶامراته المشبوهة، وإن هذه النقاط المهمة جدا من شأنها أن تسهل المهمة على المجتمع الدولي في کيفية تعامله مع الملف الايراني والاسراع في حسمه بأسرع وقت ممکن، خصوصا وإن النظام وجد ويجد في المقاومة الايرانية أکبر عدو وخصم له ويحاول بشتى الطرق النيل من هذا الخصم والتشکيك به لأنه لاتوجد أية معارضة إيرانية تهدد وجوده کما فعلت وتفعل المقاومة الايرانية ومن هنا فإن العالم لو قام بتفعيل هذه النقاط الثمانية التي نوردها أدناه، فإنه سيمهد للتغيير الجذري في إيران ومن دون أدنى شك، والنقاط الثمانية للسيدة رجوي هي:

ـ الاعتراف بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين ونيل الحرية.

ـ إدراج قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي بكاملهما في قائمة الإرهاب لوزارة الخارجية الأمريكية وقائمة الاتحاد الأوروبي.

ـ طرد عملاء مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية من أمريكا وأوروبا.

ـ إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي بعد إدانة النظام 65 مرة في الأمم المتحدة.

ـ دعم إحالة ملف مجزرة السجناء السياسيين إلى محكمة دولية.

ـ طرد نظام الملالي غير الشرعي من الأمم المتحدة والاعتراف بممثلية المقاومة العادلة للشعب الإيراني.

ـ إخراج الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وقواتها من سوريا والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان بكل حزم.

ـ إرغام الحكومة العراقية على دفع تعويضات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجيش التحرير الوطني الإيراني إزاء ممتلكاتهم وأجهزتهم وأسلحتهم ومعسكراتهم والتي تم تهيئتها كلها على نفقاتهم ووثائقها موجودة.

زر الذهاب إلى الأعلى