المعارضة الإيرانية

الخيار الوحيد هو الرحيل طوعا أو کرها

الملالي علي خامنئي و حسن روحاني
وكالة سولا برس – ثابت صالح: في إيران وفي کل يوم، ليس هناك من مشکلة يمکن أن يتم معالجتها وإيجاد ثمة حل لها وإنما هناك دائما مشکلة أو مجموعة مشاکل أخرى تضاف الى قائمة المشاکل المستعصية التي تعصف بالبلاد، وهذا هو واقع الحال في هذا البلد الغني بإمکانياته وموارده المعدنية والطبيعية الهائلة في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي مضى عليه 40 عاما.

إيران وبسبب من النهج الذي يسير عليه هذا النظام، فقد أصبحت في عزلة دولية والنظام في حد ذاته بالاضافة الى الرفض والکراهية الشديدة من جانب الشعب الايراني، فإنه نظام مشبوه على مختلف الاصعدة ولاسيما من حيث علاقته الوطيدة بظاهرة الارهاب والتطرف والتي صار العالم يثق تماما بما کانت قد أعلنت عنه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من إن النظام هو يمثل بٶرة التطرف والارهاب في العالم وإنه يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

شعب يسحقه الفقر والحرمان والمعاناة وبلاد مدمرة ونظام مکروه ومعزول إقليميا ودوليا، هکذا يمکن وصف الحال في إيران حيث لايزال النظام الدکتاتوري الارعن يکابر ويرفض الاعتراف بفشله الذريع وعدم تمکنه من إدارة الاوضاع والامور بالصورة التي تکفل ولو القدر الادنى من الحياة الحرة الکريمة، بل إنه يصر على البقاء ويصر على أن يستمر على حساب ليس الشعب الايراني فقط وإنما على حساب الاجيال الجديدة أيضا، ولذلك فإن الوقوف بوجه هذا النظام والتصدي له والسعي لإسقاطه، مهمة وطنية وإنسانية حملتها منظمة مجاهدي خلق على عاتقها ودعت له بصورة مستمرة وعملت عليه کمشروع عمل وطني، وبعد نضال وصراع ضروس ضد النظام نجحت المنظمة في قلب المائدة على رأس النظام وتمکنت من تشکيل جبهة مع الشعب الايراني تعمل بإتجاه إسقاط النظام وتغييره.

إسقاط النظام الايراني ليس مجرد شعار سياسي أو حزبي أو فئوي، بل هو مطلب ملح الى أبعد حد، ذلك إن بقاء النظام يعني الفقر والمعاناة للشعب والدمار لإيران الى جانب عزلتها الدولية، وإن الاوضاع في إيران إذا ماتفحصناها بدقة نجد إن الشعب کله صار مٶمنا بحتمية إسقاط النظام کما إن العالم أيضا صار يرى فيه خطرا على السلام والامن العالمي والاقليمي، ومن هنا فإن النظام يعيش حالة مواجهة داخلية وخارجية طاحنة لايمکنه أبدا أن يضمن نتائجها لصالحه خصوصا وإن الضغط يتصاعد ضده يوما بعد يوم ولم يعد أمامه من خيار سوى الرحيل طوعا أو کرها.

زر الذهاب إلى الأعلى