المعارضة الإيرانية

الخوف والقلق والترقب يهيمن على النظام الايراني

خامنئي و حسن روحاني

وكالة سولا برس – هناء العطار: متابعة الاوضاع السائدة داخل الاوساط السياسية الحاکمة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، نجد أن هناك حالة من الخوف والقلق والترقب من حدوث مفاجئات غير سارة هي السائدة وإن معظم تصريحات ومواقف القادة والمسٶولين الايرانيين تسير بإتجاه التحذير من حدوث إنتفاضة أو إنهيار النظام أو الطلب من الاجهزة الامنية بأن تکون في حالة تأهب قصوى من أجل مواجهة أي طارئ،

ولاسيما وإن النظام الذي إعترف رئيسه بعظمة لسانه بأن الشعب قد فقد الثقة به ويضمر له الکراهية، صار يعرف بأن الاوضاع بينه وبين الشعب صارت أسوأ ماتکون مع إن النظام يعلم جيدا بأن السبب الاهم في ذلك يعود الى إن الشعب الايراني قد إقتنع تماما بالمطلب الرئيسي لمجاهدي خلق والذي يدعو لإسقاط النظام وإن هذا المطلب وبعد الانتفاضة الاخيرة قد أصبح بمثابة الامر الواقع الذي لامناص منه.

خوف وقلق وترقب النظام يتعاظم يوما بعد يوم بعد أن تيقن من إن الشعب الايراني لم يعد ينخدع بمزاعم الاصلاح والاعتدال ويرفضها جملة وتفصيلا، أي تماما کما أکدت مجاهدي خلق وتصر عليه، کما إن النظام يعلم أيضا بأن جدار الوهم الذي أقامه بوجه الشعب لم يعد يجد نفعا وإن الشعب صار يتطلع من أجل التخلص من هذا النظام اليوم قبل غدا، ولذلك فإن النظام يقوم بإتخاذ الاحتياطات وهو في حالة تربص کاملة من إحتمال إنقضاض الشعب ومجاهدي خلق عليه بعد أن صار واضحا بأنه لايستطەع أن يقدم شيئا للشعب سوى الفقر والقمع والحرمان والمساکل والازمات.

الشعب الايراني الذي صار يرى في مجاهدي خلق نموذجه الافضل لقيادته الى بر الامان وإنقاذه من هذا النظام الذي أذاقه کل أنواع الظلم والهوان والحرمان، وإن الجبهة التي أقيمت بينه وبين المنظمة ضد النظام، دليل واضح على إنه”أي الشعب الايراني” قد حسم أمره وحدد موقفه نهائيا من النظام وإن مجاهدي خلق معروفة له بمصداقيتها وإخلاصها ومبدأيتها وتفانيها في النضال من أجله وإن تقديم 120 ألف شهيدا على ضريح حرية الشعب الايراني يٶکد الى من إنتمى وتنتمي مجاهدي خلق.

اليوم وبعد کل الظلم والجور الذي ألحقه هذا النظام بالشعب الايراني على مر 40 عاما، فقد جاءت الايام الفاصلة التي من شأنها أن تحسم الاوضاع وبصورة قطعية بين هذا النظام من جانب وبين الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق من جانب آخر، وإن الانتفاضة الکبرى قاب قوسين أو أدنى وهي التي ستضع النقاط على الاحرف وتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود ويومها سيکون لزاما على هذا النظام أن يدفع ثمن کل جرائمه.

زر الذهاب إلى الأعلى