المعارضة الإيرانية

الخوف من تصاعد الاحتجاجات الشعبية سيبقى ملازما لنظام الملالي

الاحتجاجات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: خوف ورعب نظام الملالي الاکبر والمستمر کان وسيبقى الخوف من تحرکات شعبية رافضة له وتوسعها الى إنتفاضة عامة تطيح به، ولذلك فإنه يعيش حالة الخوف والرعب المستمرة من ذلك وإننا لو قمنا بمراجعة التصريحات الصادرة من جانب قادته وجلاوزته المنتفعين منه لوجدنا عددا کبيرا لايمکن أن يتم إحصائه بسهولة.

ماقد عبر عنه الملا”علم الهدى”(وهو في الحقيقة على الضلالة والجهل) ممثل الملا خامنئي في مدينة مشهد وإمام جمعة المدينة بخصوص شعورب بالاحباط من فشل المفاوضات وخطة كسب ائتمان مالي عبر فرنسا، وأبدى خوف النظام من تصاعد الانتفاضة الشعبية وقال: “يريدون أن يرموا كرة المشكلات في ملعب خامنئي ويجعلون الناس يقفون بوجه الولي الفقيه.”، ولاريب من إن هذا الدجال يريد أن يوهم الشعب الايراني بأن المشکلة من أساسها لاعلاقة لها بالنظام القرووسطائي وبسياساته الفاشلة منذ 4 عقود ويريد أن يوحي بأن المشکلة مرتبطة بأوربا وفرنسا وأمريکا وإن النظام الدجال برئ منها في حين إن النظام هو بٶرة المشکلة وأساسها، وإن المشاکل الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية وغيرها کانت موجودة ومترسخة قبل العقوبات الامريکية بکثير.

علم الضلالة والکذب والدجل وبوق الملا خامنئي الاجوف، ليس بإمکانه أبدا أن يخدع الشعب الايراني والعالم ويحرف الحقائق ويبرئ النظام من جريمة مستمرة بحق الشعب الايراني في مختلف المجالات، فقد مضى ذلك الزمن الذي کان بإمکان النظام أن يرتکب الجريمة ويسجلها ضد مجهول، بل صار واضحا من إنه مجرم طليق يرتب الجريمة تلو الجريمة ولکن ستکون نهايته ومن دون أدنى شك خلف القضبان لکي ينال جزائه العادل.

هذا الملا الامعة والآخرون المشابهون له لن يستطيعوا أبدا خداع شعبا تقف منظمة مجاهدي خلق في الصف الاول من جبهة الدفاع والذود عنه، إذ أن بواسل وباسلات مجاهدي خلق قد جعلوا ليس الشعب الايراني فقط وإنما العالم أجمع على بينة وإطلاع بجرائم وإنتهاکات وأکاذيب وخدع هذا النظام ولم يعد هناك مايتستر به لکي يخفي جرائمه وإنتهاکاته الفاضحة وإن أيام مثول قادته أمام محکمة الجنايات الدولية ومحکمة الشعب الايراني لم تعد بعيدة بل إنها قريبة لأن النظام القرووسطائي الرجعي المعادي للإنسانية قد وصل الى مراحله النهائية ولم يعد بوسعه أن يعود الى الوراء وأن يستعيد نشاطه وسابق قوته فذلك بمثابة سنن تأريخية لايمکن التلاعب بها وإن ماقد مضى لايمکن إعادته وإن کل الامور تسير وتتجه بإتجاه النهاية الحتمية لهذا النظام المجرم.

زر الذهاب إلى الأعلى