المعارضة الإيرانية

الحقيقة التي تمحو کذب النظام وخداعه

مظاهرات المقاومة الايرانيه في واشينكتن
وكالة سولا برس – يلدز محمد البياتي: في ظل الازمة الخانقة التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي لم يشهد لها نظيرا طوال 40 عاما من حکمه فإنه کعادته دائما يلجأ للکذب والخداع والتمويه وقلب وتحريف وتشويه الحقائق ولاسيما تلك المتعلقة بالمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، إذ أنه وفي ذروة الازمة التي يواجهها يرى إن الخطر والتهديد الاکبر يتمثل في المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، ولهذا فإنه يواظب عن طريق قنوات ووسائل إعلامية وأقلام مأجورة نشر أکاذيب من قبيل إنه ليس له من أي بديل وإن سقوطه سيقود الى حدوث کارثة ومصيبة کبرى في المنطقة، وذلك من أجل أن يسمحوا له بالبقاء ولايدعوا أن تغطي المنطقة أوضاعا بالغة السلبية.

لأن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق المعنيتان بهذه الاکاذيب السامة للنظام، فإنها تعمل بإتجاهين؛ الاول على داخل إيران حيث العمل من أجل إدامة الاحتجاجات ونشاطات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة التي يقوم بالاشراف عليها أنصار مجاهدي خلق، أما الثاني فهو النشاطات والتحرکات المعارضة للنظام في العواصم والمدن الغربية الهامة، حيث تقوم المقاومة الايرانية بتنظيم تظاهرات لآلاف من ابناء الجالية الايرانية يهتفون خلالها بسقوط النظام ويطالبون العالم بتإييد النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية کبديل للنظام، وقد کان تظاهرة 15 من الشهر الجاري في بروکسل، والتي طالب فيها بإسقاط النظام وإعلانه عن دعمه وتإييده للمقاومة الايرانية کبديل للنظام، بمثابة رسالة قوية قام الشعب الايراني بتوجيهها للعالم کله وسيعاود على التأکيد على الرسالة نفسها في التظاهرة الحاشدة القادمة حيث سينظم الإيرانيون وأنصار مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مظاهرات في واشنطن في ال21 من هذا الشهر، وکأن لسان حال الشعب الايراني في داخل وخارج إيران يوضح للعالم الحقيقة الناصعة والتي تمحو وتدحض أکاذيب وخدع النظام.

کذبة النظام بخصوص الزعم بعدم وخود بديلا له، فإن قيادة منظمة مجاهدي خلق لإنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، والتي إعترف مرشد النظام خامنئي بها وغطت 140 مدينة، کان ولايزال أکبر دليل على کذب هذا النظام وخداعه وإن مسرحياته الممجوجة والرديئة لم يعد هناك من أحد يرغب بمشاهدتها لأنه يعلم بأنه لن يرى أو يسمع من شئ سوى الکذب والخداع ونظائرها، ومن الطبيعي جدا لنظام جعل من الکذب والخداع طبعا أساسيا له فإنه لايمکن أن يتخلى عنه بل وإنه سيظل يمارس الکذب حتى اللحظة التي يرمونه فيها الى مزبلة التأريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى