المعارضة الإيرانية

الحذر من النظام الايراني وعدم الثقة به

نظام ملالی طهران

وکاله سولابرس – عبدالله جابر اللامي: أکثر شئ يلفت النظر ويجب أخذه بنظر الاعتبار والملاحظة هو إن المقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا لم تکفا طوال العقود الاربعة المنصرمة من التحذير من مخططات النظام الايراني ومن مکائده ودسائسه التي يقوم بها في بلدان المنطقة والعالم ومن إنه يشکل عامل سلبي من حيث زعزعة الامن والاستقرار وإثارة المشاکل والازمات في المنطقة والعالم، وهما لم يقوما بذلك من أجل نيل رضا بلدان المنطقة والعالم وإنما لأنهما يعتبران ذلك وبحکم القيم والمبادئ التي يٶمنان بها من صميم واجباتهما.

کشف المقاومة الايرانية للمعلومات الخطيرة بشأن تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الهجمات التي تم شنها على منشآت أرامکو النفطية والتي کشفت زيف وکذب التصريحات والمواقف المختلفة بشأن براءة هذا النظام من تلك الهجمات، وهذا ماأثبت حقيقة إن هذا النظام لايمکن الائتمان به وإن مايفعله سرا غير مايدعيه علنا، وليست المرة الاولى ولا الاخيرة التي تعلن فيها المقاومة الايرانية هکذا خبر هام وحساس يدين النظام ويفضح مخططاته التي تستهدف بلدان المنطقة والعالم.

المزاعم الکاذبة والواهية لهذا النظام بالدعوة لمواجهة التطرف والارهاب في وقت أثبتت الاحداث والتطورات بأنه لوحده من يشکل أکبر بٶرة للتطرف والارهاب وإنه من يقوم بتصديره وبالتعاون والتنسيق مع معظم التنظيمات الارهابية ويغذيها بمختلف الطرق والاساليب، کما إنه ومن خلال دوره المشبوه قد کان أيضا وراء إثارة أکثر المشاکل والازمات في المنطقة والعالم، وإن هجمات أرامکو قد کانت واحدة من تلك النماذج العملية التي تثبت تورط هذا النظام في النشاطات المشبوهة.

المطلوب اليوم وبعد الکشف عن تورط النظام الايراني في هجمات أرامکو، فإنه من الضروري أن يجري العمل من أجل إتخاذ موقف عملي من هذا النظام وعدم السماح له بأن يبقى کعامل تهديد لأمن وإستقرار المنطقة ولاريب من أفضل طريقة واسلوب من أجل مواجهة خطر وتهديد هذا النظام يتمثل في دعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، إذ أن سقوط هذا النظام يعني القضاء على بٶرة التطرف والارهاب والتأسيس لنظام سياسي يٶمن بالتعايش السلمي والتعاون بين الدول والشعوب لما فيه خير ومصلحة الجميع، وإن المقاومة الايرانية ومن خلال برنامجها السياسي العام المعلن أمام العالم کله، قد أثبتت بأنها ستکون بديلا مسالما وآمنا يساهم بإيجابية في المحافظة على إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

زر الذهاب إلى الأعلى