المعارضة الإيرانية

الجميع يريدون أن يسقط

رموز نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: الاوضاع السياسية والتخبطات المثيرة للسخرية فيها والاوضاع الامنية غير المستقرة والمهددة بالانهيار في أية لحظة الى جانب الاوضاع الاقتصادية المتردية، کل هذا وغيره هو بسبب من التدخلات الايرانية والدور المشبوه وغير المقبول لسفارة النظام الايراني في بغداد بصورة خاصة خصوصا بعد أن تم وضع السفير الحالي ايرج مسجدي ضمن قائمة الارهاب، توضح أکثر الى أية درجة يلعب الدور المشبوه للنظام الايراني في التأثير على الاوضاع في العراق.

الاوضاع السياسية في العراق و التي تأثرت و تأثر سلبيا بتلاعب النظام الايراني بها يمنة ويسرة بحسب متطلبات أوضاعها، الى جانب الاوضاع الامنية في العراق، حيث إستخدمها ويستخدمها النظام الايراني کورقة من أجل إبتزاز بلدان المنطقة والبلدان الغربية وإنتزاع المکاسب منها، أما من الناحية الاقتصادية فإنه الى جانب کون الميزان التجاري في العلاقات مع العراق يميل لصالح إيران بصورة غير عادية فإن هناك الکثير من المعلومات بإستغلال النظام الايراني لأتباعه في العراق وتمويل تدخلاته هنا و هناك على حساب العراق وحتى إن زيارة الرئيس الايراني الاخيرة للعراق قد أثبتت ذلك حيث أعطت الحکومة العراقية الخاضعة لطهران کل شئ للنظام الايراني من دون أن يحصل على مکسب نوعي واحد.

الدور والنفوذ الايراني الذي صار عبئا ثقيلا جدا على العراق وشعبه وصار بمثابة ضريبة مفروضة عليه، صار هناك شعور وإحساس عام بالمسٶولية لدى الشعب العراقي بضرورة الابتعاد عن هذا النظام ولاسيما بعد العقوباات الامريکية وبعد إدراج الحرس الثوري الايرانية ضمن قائمة المنظمات الارهابية والشروع بالعمل من أجل المحافظة على العراق من کيد وشر هذا النظام وعدم السماح له بتوريط العراق في مشاکله وأزماته التي جلبها على نفسه بسبب من سياساته الطائشة وغير المسٶولة، ويجب مضاعف‌ الجهد والعمل قبل فوات الاوان لوضع حد لدور وتدخلات هذا النظام في العراق.

هذه الفترة تحديدا ولاسيما بعد الاوضاع الداخلية في إيران والتي تشير الى رفض داخلي غير مسبوق للنظام وتزايد دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق بصورة غير مسبوقة بحيث قد تندلع في أية لحظة الانتفاضة العارمة الکبرى بوجهه، فإن هذه الفترة، فرصة مناسبة جدا من أجل الابتعاد عن النظام الايراني وعدم الارتباط معه بصورة مصيرية کما يسعى عملاءه ومرتزقته في العراق، فالشعب العراقي قدواجه الکثير من المصائب والکوارث والمآسي والدمار و ليس على إستعداد لکي يتحمل تبعات غيره وخصوصا مغامرات ومجازفات النظام الايراني وتبعات أعمالهم ونشاطاتهم، وإن عليهم أن يحصدوا سنابل سياساتهم المشبوهة في المنطقة والعالم ويدفعون ثمن تدخلاتهم في بلدان المنطقة، وإن إبتعاد العراق عن هذا النظام هو أمر إيجابي يخدم المصالح العليا للعراق خصوصا وإنه يأتي في وقت تم فيه تصنيف جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب مع إحتمال صدور قرارات حازمة أخرى ضد هذا النظام الذي تتسع فيه دائرة الاحتجاجات الشعبية ضده يوما بعد يوم وصار الشعب الايراني کله وليس منظمة مجاهدي خلق فقط تناضل من أجل إسقاطه.

زر الذهاب إلى الأعلى