المعارضة الإيرانية

البٶر والقواعد القمعية تتلقى ضربات قاصمة من معاقل الانتفاضة

احراق صور رموزالنظام
وكالة سولا برس – يحيى حميد صابر: لاتتمکن الاجهزة الامنية والمٶسسات القمعية الاخرى من السيطرة على نشاطات معاقل الانتفاضة التي يقودها أنصار منظمة مجاهدي خلق على الرغم من إنها قد ضاعفت الاجراءات الامنية في سائر أرجاء البلاد وقامت بتسيير دوريات راجلة وراکبة الى جانب نصب کاميرات المراقبة فإن هذه النشاطات ليس لم تتوقف بل وإن الذي أثار ذعر ورعب هذه الاجهزة إنها قد ضاعفت منها!

هذه النشاطات التي تقوم بها هذه المعاقل من المهم جدا معرفة مدى خطورتها على حياة منفذيها، لکون العقوبة المنتظرة والمتوقعة لکل عضو عند إعتقالها هو الاعدام بإعتباره محاربا ضد الله کما تحدد ذلك الانظمة المرعية في هذا النظام الاستبدادي، إذ أن کل معادي لهذا النظام وکل مطالب بالحرية والتغيير فإن عقوبته الموت، لکن الذي يلفت النظر إن أعضاء هذه المعاقل الذين تربوا في مدرسة منظمة مجاهدي خلق النضالية، إنهم لايخافون ويحملون أرواحهم على أکفهم من أجل حرية وکرامة وحقوق الشعب الايراني.

إضرام النار في قواعد الباسيج القمعية وحرقها في مختلف المدن الايرانية صارت أشبه بظاهرة باتت تفرض نفسها على المشهد الداخلي في إيران، هذا الى جانب تحطين وتدمير أو حرق المنصات أو اللوحات التي تحمل صورا لقادة النظام، وإن هدف معاقل الانتفاضة من وراء کل ذلك هو کسر حاجز الخوف والرهبة الذي زرعه هذا النظام طوال العقود الاربعة الماضية خصوصا وإن النظام يرکز کثيرا على ذلك من أجل ضمان إستمرار النظام وسلب قدرة التحرك والنشاط ضده من جانب أبناء الشعب الايراني.

الإشارات المتزايدة لدور منظمة مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة في مختلف تصريحات القادة والمسٶولين الايرانيين والتي تعکس مدى تصاعد دور وحضور وتأثير المنظمة ومعاقل الانتفاضة وتمکنها من التأثير على الداخل الايراني بصورة واضحة، شهادة کاملة ويمکن أخذها بنظر الاعتبار بهذا الصدد، وحتى إن النظام وأثناء کارثة السيول التي إجتاحت البلاد، فإنه قد رکز على مضاعفة إجراءاته الامنية في المناطق خوفا من نشاطات معاقل الانتفاضة وهو مايدل إن المنظمة ومعاقل الانتفاضة قد صارت کابوس النظام وصار مهووسا بذلك.

البٶر والقواعد القمعية تتلقى ضربات قاصمة من معاقل الانتفاضة وبصورة متکررة وکأن هذه المعاقل تريد أن تخبر وتٶکد للشعب الايراني عمليا بأن هذا النظام ليس کما يصور نفسه منيعا بل إنه أضعف بکثير مما قد يظنون فيما لو تم الوقوف بوجهه ومقاومته والنضال ضده، ويبدو إن هذه الرسالة قد وصلت على أفضل مايکون.

زر الذهاب إلى الأعلى