المعارضة الإيرانية

البديل الموثوق موجود رغم أنف نظام الملالي

جانب من اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الايرانيه
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : الاوضاع والتطورات السلبية التي تحيط بنظام الملالي من کل جانب وعلى کافة الاصعدة، تجعلهم في حالة يرثى لها وهم يبذلون کل مابوسعهم من أجل تدارك الاوضاع والحيلولة من دون إتجاهها نحو الأسوأ خصوصا وإن النظام بات على کف عفريت ويقف على حافة هاوية السقوط، ولأن النظام يعلم جيدا بأنه وفي حال سقوطه فإن هناك قوة سياسية ذات تجربة وخبرة وممارسة طويلة وتمتلك برنامجا سياسيا شفافا واضحا لتسيير أمور البلاد متمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإن ملالي طهران يعطون أهمية إستثنائية من أجل التشکيك والطعن بهذه القوة والزعم بأنها غير موثوق بها ولاتتمکن من أن تملأ فراغ نظامهم.

الشعب الايراني وأوساط سياسية وإعلامية من سائر أرجاء العالم، قد شهدت وأکدت على إن المقاومة الايرانية هي القوة السياسية الاکبر دورا وتأثيرا في إيران وإنها أثبتت ذلك عمليا في داخل وخارج إيران، وإن قوة وعمق الدور والتأثير الکبير للمقاومة الايرانية، نابع بالاساس من شعبيتها واسعة النطاق وذلك من خلال علاقتها الجدلية القوية بالشعب الايراني والذي بات يمتلك سجلا تأريخيا مشرفا بهذا الصدد، وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، عندما تٶکد في تغريدة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلة:” يريد الملالي الحاكمون في إيران أن يقولوا إنه لا يوجد بديل موثوق به وأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليس لها قاعدة اجتماعية. لكن التاريخ، بصمودنا وصمود شعبنا، يضحك على ذقون الملالي”، فإنها بذلك تشدد على حقيقة العلاقة الراسخة والقوية جدا بين الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، وإن المقاومة الايرانية قد قطعت مشوارا طويلا في هذه العلاقة وقدمت أقصى مافي وسعها من أجل أهداف الشعب الايراني وفي مقدمتها إسقاط النظام والذي هو مرتکز التغيير الجذري في إيران والضمانة المٶکدة لطي صفحة نظام الملالي الى الابد ورميهم في مزبلة التأريخ.

الصراع المستمر والمتصاعد بين المقاومة الايرانية وبين نظام الملالي، ليس بصراع تقليدي بل هو صراع الوجود والعدم خصوصا من جانب المقاومة الايرانية التي رفضت وترفض کل أنصاف الحلول وتصر وبإلحاح دائما على إسقاط النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه، وإن المقاومة الايرانية ليست من نوع التنظيمات السياسية المعارضة التي تکتفي بالشعارات البراقة وبمواجهة الانظمة الديکتاتورية من دون أن يکون لها برنامجها السياسي الوضح، بل إنها حرصت دائما على أن تجعل ليس الشعب الايراني وإنما العالم کله في الصورة بهذا الصدد، ولذلك صارت أشهر من نار على علم ولم يعد بوسع دعايات وأکاذيب النظام الآيل للسقوط أن تٶثر عليها وإنها کانت وستبقى البديل القائم لنظام الملالي رغم أنفهم.

زر الذهاب إلى الأعلى