المعارضة الإيرانية

البديل الذي يزلزل الارض تحت أقدام نظام الملالي

السیده مریم رجوی
N. C. R. I : لم يمر ظرف أو أوضاع غير طبيعية يشعر النظام الايراني بالخوف منها إلا وبادر الى ذکر منظمة مجاهدي خلق وإعتبارها المسٶولة عن ذلك، بل وإن هذا النظام ومن فرط خوفه وتخبطه يقوم بإتهام المنظمة بأنها وراء قضية ما حتى قبل أن يتأکد من ذلك کما جرى في قضية تفجير الحرم الرضوي في عام 1995، والذي ثبت فيما بعد إن حرس النظام ضالع في ذلك الامر، والذي يجعل النظام موضع سخرية وتهکم هو إنه وفي الوقت الذي يزعم فيه بأن المنظمة لم تعد تٶثر على الاوضاع الداخلية في إيران وإن أمرها قد إنتهى، لکنه مع ذلك يناقض ويکذب نفسه بإستمرار مما وضع ويضع مصداقية هذا النظام والثقة به على کف عفريت.

نظام الملالي الذي سبق وکما أشرنا بأنه قد إتهم المنظمة بکل نشاط معادي له فإنه قد إتهمها بأنها تقف وراء إنتفاضات عام 2009، وأواخر 2017، وأواسط نوفمبر/تشرين الثاني2019، وهذا النظام من فرط جهله وغبائه ومن جراء أوضاعه القلقة وخوفه وذعره الدائم من إحتمالات إسقاطه والنيل منه، فإنه ومن خلال هکذا إتهامات يٶکد ومن حيث لايعرف للعالم کله بأن منظمة مجاهدي خلق هي من تقف في الساحة ضده وتناضل من أجل حرية الشعب الايراني وتقود عملية الصراع ضده خلال أکثر من 4 عقود.

المساعي التي بذلها ويبذلها النظام من أجل التقليل من شأن ودور المنظمة وجعل الشعب الايراني ينأى بنفسه عنها، قد أتت وتأتي دائما بنتائج عکسية مما يثبت حقيقتان مهمتنا جدا وهما؛ إن النظام يزداد بعدا من الشعب والکراهية ضده تتضاعف مع الرغبة الجامحة بإسقاطه، أما الحقيقة الثانية، فهي إن المنظمة تزداد شعبيتها ويرتفع رصيدها الجماهيري أکثر ويرى فيها الشعب البديل القائم والموثوق به للنظام.

إنتفاضتا أواخر عام 2017، وأواسط نوفمبر/تشرين الثاني2019 بصورة خاصة، أکدتا وبصورة عملية ديناميکية ومحورية الدور السياسي ـ الفکري للمنظمة في إعداد وتوعية وتعبأة الشعب ضد النظام وقيادته من أجل المطالبة بحقوقه التي إغتصبها هذا النظام عنوة، ومن خلال هاتان الانتفاضتان فإن المنظمة قد ألقمت مزاعم نظام الملالي وأذياله وکل من يجترون من وراءه أکاذيب ومزاعم النظام الواهية بخصوص عدم وجود أي دور أو نشاط أو تحرکات للمنظمة في داخل إيران، بل إن المنظمة قد أثبتت بأنها اللاعب الاکبر في الساحة الايرانية وإنها تشکل الطرف الاهم في المعادلة السياسية الايرانية ومن دونها فإنه لايوجد أي حل عملي وجدي للمعضلة الايرانية، وإن نجاح المنظمة في کسب الاجيال المتلاحقة منذ قيام هذا النظام ولحد يومنا هذا يثبت بأنها کانت تعمل وفق منظور استراتيجي بعيد المدى وإنها قد أخذت کافة الاحتياطات الکفيلة بالتمهيد لإسقاط هذا النظام والقضاء عليه وکيف لا وهي البيل الذي يزلزل الارض تحت أقدام نظام الملالي.

زر الذهاب إلى الأعلى