المعارضة الإيرانية

البديل الذي إختاره الشعب ويتمسك به

الرئيسة مريم رجوي و التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس 30 حزيران 2018
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : عندما يقوم أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق بتسجيل أکثر من 262 حركة احتجاجية نظمتها مختلف الشرائح للمواطنين الإيرانيين ضد النظام في العاصمة طهران و78 في غيرها من المدن الإيرانية،

من غير النشاطات والتحرکات الاخرى للجاليات الايرانية في أنحاء العالم، وعندما تکون هذه التحرکات والنشاطات متزامنة ومتناغمة مع دور وحضور المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران وإن کل ذلك يأتي بعد إنتفاضة 28 کانون الاول2017 التي قادتها المنظمة بإعتراف الملا خامنئي نفسه، فإن ذلك له معنى واحد لايمکن التغافل والتغاضي عنه أبدا وهو إن الشعب الايراني قد إختار المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق کبديل لنظام الملالي ويتمسك بهذا البديل الى النهاية ويصر عليه إصرارا.

نظام الملالي وبعد أن فشل فشل ذريعا في إخماد التحرکات الاحتجاجية وإنهاء نشاطات معاقل الانتفاضة ودورها القيادي وبعد أن أخفق تماما في الحد من دور وحضور المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، مثلما إنه لايستطيع ولايتمکن من مواجهة التهديد الخارجي ضده والمتمثل بالعقوبات الامريکية وعدم تمکنه من إيقاف عجلة التطورات والمستجدات في العالم والمنطقة وإيڕان والتي لاتسير جميعها الى صالحه، فإنه يريد أن يجرب حظه العاثر في الطعن بدور المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وحضورها بين أوساط الشعب الايراني بعد أن صارت قضية التغيير مطروحة وصارت الانظام تتوجه للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بإعتبارها البديل الوحيد الذي له ثقل کبير جدا في داخل وخارج إيران بحيث لم ولا ولن يتسنى لأي طرف إيراني آخر.

الملالي المرعوبون في طهران يريدون أن يسوقوا زعمهم الخائب بعدم وجود بديل لهم أو على الاقل يحاولون الإيحاء والاشارة لأطراف أثبتت مسيرة 40 عاما بأنه لم يکن لهم أي دور أو تأثير في داخل وخارج إيران، ومن دون أدنى شك، فإن مساعي النظام الحميمة هذه تأتي خوفا ورعبا من التوجهات الدولية المتزايدة للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والإشادة والاعتراف بتأثيراها على الاوضاع في داخل إيران، وإن النظام يتابع ويراقب بمنتهى الوجل الاستعدادات الجارية من أجل تنظيم تظاهرات ضخمة في بروکسل في 15 من الشهر الجاري حيث يٶکد خلاها الالاف من الايرانيين الاحرار إلتفافهم حول المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والتمسك بها کبديلا للنظام المتهاوي الذي سيطالبون بإسقاطه، وإن هکذا محاولات بائسة من جانب النظام الذي قد تزلزلت أرکانه وصار يترنح، هي محاولات عقيمة ولايمکن أبدا أن تتمخض عن أية نتيجة.

زر الذهاب إلى الأعلى