المعارضة الإيرانية

البديل إختاره الشعب الرافض للنظام

السيده مريم رجوي
وكالة سولا برس – سارا أحمد کريم: تزايد النشاطات والفعاليات الاحتجاجية في داخل وخارج إيران وتزايد المشارکة فيها وشمولها أوساطا وشرائح وأطياف وطبقات مختلفة يٶکد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يعد يمتلك أي إعتبار شرعي وإن المطالبة بإسقاطه صار حديث الشارع الايراني خصوصا بعد أن قادت السياسات المشبوهة للنظام بالشعب الى أوضاع بالخة الوخامة ولم يعد بإمکانه أبدا التنصل منها.

الازمة الخانقة والعزلتين الداخلية والخارجية للنظام، تٶکد حقيقة مدى مکروهيته والرغبة العارمة بإسقاطه والتخلص من شره الى الابد، ولأن هذا النظام المرفوض والمعزول والآيل للسقوط يعلم جيدا بأن داينموا المقاومة والمواجهة وإذکاء النضال ضده کانت ولازالت منظمة مجاهدي خلق، فإنه يحاول بشتى الطرق والاساليب القذرة النيل منها وتشويه سمعتها خصوصا بعدما صار يرى ويسمع الحديث الدائر في الاوساط والمحافل السياسية المختلفة بشأن دورها ومکانتها في إيران کبديل لامجال لإنکاره للنظام.

الشعارات التي يرفعها المحتجون والناشطون في داخل إيران وکذلك الشعارات التي يرددها المتظاهرون في خارج إيران في سائر أنحاء العالم، تلتقي کلها عند نقطتين هامتين وحساستين؛ الاول المطالبة بإسقاط النظام والثاني إعلان تإييد ودعم منظمة مجاهدي خلق کبديل أساسي للنظام، ، والشعب الايراني بذلك يٶکد تفنيده الکامل لما يدعيه النظام کذبا وبهتانا بعدم وجود بديل له وإنه وفي حال سقوطه فإن إيران تصبح مثل سوريا، وهو زعم سخيف أثبتت الاحداث والتطورات عدم واقعيته وکونه مجرد محاول مشبوهة ومکشوفة أخرى من أجل إنقاذ النظام، إذ أن منظمة مجاهدي خلق أثبتت بمختلف الطرق کونها بديل النظام خصوصا وإنها الوحيدة التي أعلنت رفضها الاعتراف بدستور نظام ولاية الفقيه الذي قاد الشعب الايراني الى الاوضاع المزرية الحالية.

منظمة مجاهدي خلق عندما رفعت شعار إسقاط النظام وجعلته الشعار المرکزي لها، فإنها قد حددت وبدقة السبب الاساسي لما يعانيه الشعب وفي نفس الوقت الطريقة لإنهاء هذه المعاناة، وإن المنظمة التي قدمت 120 ألف شهيد في مسيرة صراعها ومواجهتها الدامية مع النظام وعدم تخليها عن النضال على الرغم من الظروف والاوضاع الصعبة جدا، وقامت بکشف وفضح هذا النظام وتمکنت من إيصال صوت الشعب الايراني ومعاناته للعالم کله، فإنها أثبتت کونها بديل النظام وأمل الشعب الايراني من أجل بناء مستقبل مشرق ينعم الشعب الايراني فيه بالحرية والديمقراطية والمساواة ويعيد لإيران إعتبارها ودورها المطلوب على مختلف المستويات، وإن العالم کله وقبل ذلك الشعب الايراني، يثق ثقة کاملة بالمنظمة بهذا الخصوص.

زر الذهاب إلى الأعلى