المعارضة الإيرانية

الايرانيون في کل مکان يطالبون بإسقاط نظام الملالي

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اروبا
N. C. R. I : قيام إيرانيون أحرار من حماة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوروبا بعقد سلسلة من المظاهرات والتجمعات ضد القمع والإرهاب وتأجيج الحروب من قبل دكتاتورية الملالي في ألمانيا (برلين) وكندا (تورنتو) والنرويج (أوسلو) والسويد (استوكهلوم ومالمو ويوتوبوري) والدنمارك (آرهوس) والنمسا (فيينا)، عبر مرة أخرى عن النظرة والموقف الانساني للشعب الايراني في إيمانه العميق بالتعايش السلمي بين الشعوب ورفض السياسة الرعناء لنظام الملالي والتي تقوم بالترويج للکراهية والحقد والاختلاف والمواجهات والحروب والفتن.

تلك التظاهرات والتجمعات التي تجسد وتعبر عن الارادة الوطنية للشعب الايراني وتعکس رٶية وموقف هذا الشعب الذي يسعى نظال الدجل والشعوذة في طهران التغطية عليه والإيحاء کذبا ودجلا بأن نهجه العدواني والشرير يعبر عن إرادة الشعب الايراني في حين إن الشعب الايراني قد عبر في مناسبات کثيرة بصورة مباشرة أو عن طريق المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي عن رفضه للنظام برمته لنهجه وسياسته بصورة قاطعة وقد رأى العالم من خلال إنتفاضتي عام 2009 وأواخر عام 2017، کيف إن الشعب الايراني لم يقم برفض تدخلات النظام في بلدان المنطقة وإنما طالب بإسقاطه معلنا في الانتفاضة الاخيرة سخريته الکاملة من لعبة الاعتدال القذرة وإن النظام کله شرير وسئ.

رفع صور قائد المقاومة الايرانية ورمز العزة والنضال في إيران، السيد مسعود رجوي، وصور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى جانب شعارات تٶيد القيادة المخلصة والرشيدة للمقاومة الايرانية فإنه قد رفعت شعارات ضد النظام بل وإن المتظاهرين قد هتفوا مطالبين بإغلاق سفارات النظام في تلك البلدان بإعتبارها أوکارا وبٶرا للنشاطات والاعمال الارهابية والاجرامية. أعطت صورة واضحة لما ينبض به الشارع الايراني ويطالب به وهو مايفضح کذب النظام ويظهر حقيقة إنه في وادي والشعب والمقاومة الايرانية معا في وادي آخر.

إسقاط نظام الملالي لم يعد مطلبا وشعارا منحصرا بفئة أو شريحة أو طيف أو طبقة من الشعب الايراني بل إنه صار الشعار الرئيسي والاساسي للشعب الايراني برمه إذ أن هذا النظام المجرم لم يبق أحدا من الشعب الايراني لم ينله شره وبلاءه، ولذلك فإن الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران وأينما تواجد أبنائه في مختلف أنحاء العالم، فإنه يطالب بإسقاط النظام ويصر على ذلك لأنه الطريق الوحيد الذي يکفل بناء إيران الغد والمستقبل الذي سيلبي کافة طموحات وآمال الشعب الايراني الى جانب إنه سيجعل من إيران بلدا مساهما في إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وليس کما يفعل نظام الفتنة والاجرام والدجل في طهران.

زر الذهاب إلى الأعلى