المعارضة الإيرانية

الايرانيون الاحرار ألقموا الملا روحاني حجرا

مظاهرات انصار مجاهدی خلق
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ لم تکن التظاهرة الکبرى للإيرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق التي إنطلقت في نيويورك عشية إنعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة وتواجد رئيس نظام الفاشية الدينية في طهران، الملا روحاني هناك، مجرد تظاهرة عادية بل کانت وبحق رسالة واضحة المعالم تلقاها المجتمع الدولي وفهم مضامينها بوضوح وقد تجسد ذلك في المواقف الدولية من النظام الايراني ومن الفتور البالغ الذي قوبل به المحتال روحاني ورفض کل المقترحات التمويهية المخادعة التي عرضها على الاطراف الدولية،

وقد بلغ البٶس به حدا إنه ومن فرط شعوره بالاحباط والفشل والخيبة أن يتظاهر بأنه متماسك وإنه في موقف قوي فکانت ضحکاته غير العادية المثيرة للتقزز مع رئيس الوزراء البريطاني والتي يبدو إن وکالة أنباء قوة القدس قد إنتبهت لها فتحاملت على الملا روحاني قائلة:” الضحكات العميقة خلال اللقاء مع رجل يتهم إيران لفرض المزيد من العقوبات على شعبنا، ويتعاون مع ترامب لممارسة الضغط الأقصى علينا، ليس لها معنى سوى التعاون في خطة تحقير الشعب الإيراني”!

لقد کتبنا مرارا وتکرارا وأکدنا بأن المستقبل هو للخطاب الصادق والواقعي الذي تتعامل به المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وصار الايرانيون الاحرار في کل أرجاء العالم يعملون کل مابوسعهم من أجل جعل العالم کله على إطلاع بهذا الخطاب الوطني ـ الانساني الايراني وإن الرأي العام العالمي وأوساط القرار ستذعن له أولا وأخيرا کما أکدنا وشددنا بأن خطاب الکذب والتمويه والاحتيال لنظام الدجالين في طهران مصيره الاصطدام مع الارادة الدولية وفشله في حمل ودفع العالم على التصديق والاخذ به، وهذا ماقد جرى عشية الزيارة الاخيرة لروحاني إذ ظهر هو ووزير خارجيه کمهرجين معتوهين وبائسين يثيران الشفقة الممزوجة بالسخرية.

نظام الملالي الذي يعتبر مجرد تلال من الکذب والخداع أو کبيوت من رمل على ساحل بحر قد يعود في أية لحظة بمد وجزر عاتي فيأتي على کل شئ، إذ أن هذا النظام الديکتاتوري الذي بني من أساسه على الظلم والقمع والکذب والاحتيال والمتاجرة بالدين، قد إستنفذ کل مافي جعباته الخرقاء وصار الشعب الايراني والعالم کله يعرفه حق معرفة ويعرف خدعه وکذبه ومراوغاته ولذلك فإن المجتمع الدولي لم يجد أمامه من مناص إلا أن يأخذ بخطاب الحقيقة الدامغة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لکي يعرف من خلالها کل تفاصيل الامور المتعلقة والمرتبطة بالاوضاع في إيران وهذا هو في الحقيقة السر الاساسي في الفشل الذريع للملا روحاني ولنظامه من ورائه في زيارته الاخيرة لنيويورك والتي جسدت هزيمة سياسية أخرى أمام إرادة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى