المعارضة الإيرانية

الانتفاضة العراقية ترفض نفوذ نظام الملالي وسطوة عملائه

الاحتجاجات فی العراق
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: مع إزدياد وتصاعد المواقف الدولية والاقليمية الرافضة لدور نظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران ولتدخلاته السافرة في المنطقة والنهج المشبوه الذي يتبعه وبروز إتجاه دولي يدعو الى تحديد أو قطع العلاقة مع هذا النظام وبصورة خاصة بعد إفتضاح إستخدام سفاراته في ممارسة النشاطات والاعمال الارهابية، وردود الفعل التي صدرت من الولايات المتحدة الامريکية وفرنسا وبلجيکا وألمانيا والدانمارك ضد ذلك،

ويبدو إن بلدان المنطقة في طريقها لتدخل مرحلة جديدة مع إندلاع إنتفاضتي الشعبين العراقي ولبناني خصوصا بعد أن أصبحت سفارتي نظام الملالي في بغداد وبيروت بمثابة الجهة الآمرة الناهية بما يخدم مصالحها.
الشعب العراقي الذي يعتبر أکبر المتضررين بالدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني في بلاده خصوصا وإن أغلب مايعانيه من جراء الاوضاع السلبية السائدة في العراق إنما له علاقة بصورة أو بأخرى بهذا النفوذ، خصوصا بعد أن عمل النظام الايراني على ربط العراق وبصورة غير عادية بمشروع الخميني المشبوه وجعله حلقة من حلقاته، وهذا المشروع الذي يمکن إعتباره أساس معظم المصائب والبلاء والمآسي النازلة على رٶوس الشعب العراقي، ومع الدعوات المتکررة لمواجهته وإنهاءه، لکن يبدو إن هناك لايزال من يصر ليس على التمسك بالمشروع وانما التضحية أيضا من أجل مستقبله في العراق، لکن يبدو إن الشعب العراقي قد إنتفض هذه المرة بقوة بحيث أصاب نظام الملالي وعملائه بحالة من الذعر والهلع.
النظام الايراني الذي يمتلك شبکة من أتباعه وعملائه في العراق، تتقدمه وجوه معروفة بتماديها في خدمة النظام الايراني على حساب مصلحة الشعب العراقي، إذ ويعتبرون مصلحة النظام الايراني فوق کل إعتبار وهم يجاهرون بذلك دونما أي خجل، والذي دفع الشعب العراقي للإنتفاضة بعد أن رأى إن نظام الملالي ومن أجل تحقيق أهدافه ونجاح مخططه القذر في العراق، قد ساعد ويساعد على تفشي الفساد وبصورة غير عادية في العراق وذلك من أجل أن يساعده ذلك على ترسيخ نفوذه أکثر فأکثر في العراق، ومن دون شك فإن النظام الايراني يريد أن يسحب حالة الفساد المتفشية في کل أرکانه على الاوضاع في العراق لکي يضمن إصابة الشعب العراقي بحالة من الشلل وعدم الوقوف بوجه نفوذه، ولکن خاب ظنهعندما أعلنت الانتفاضة العراقية رفضها القاطع للفساد ولنفوذه ولسطوة عملائه ومرتزقته.
خطورة النفوذ المشبوه للنظام الايراني في العراق لم تعد قضية تحذر منها المقاومة الايرانية بإعتباره الاعرف بهذا النظام ومخططاته المشبوهة، بل هي صارت قضية تحذر منها البلدان الاوربية والولايات المتحدة الامريکية أيضا لما صارت تشکله من تهديد لمستقبل العراق من کل النواحي، لکن الذي يبعث على الامل ويبشر بالنصر على هذا النظام القرووسطائي الاستبدادي، إن الشعب الايراني يواصل إحتجاجاته ضده کما إن معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق تواصل هي الاخرى نشاطاتها في سائر أرجاء إيران من أجل إسقاط هذا النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى