المعارضة الإيرانية

الامر الواقع الذي لامفر منه

كلمة السيدة مريم رجوي لمظاهرات المقاومة الايرانيه في لندن
وكالة سولابرس – عبدالله جابر اللامي: إستمرار التصريحات والمواقف الصادرة من جانب قادة ومسٶولي نظام الملالي أو من وسائل إعلامهم بخصوص حالة الاحباط والانکسار والاخفاق المستمر الذي يواجه النظام على مختلف الاصعدة وکذلك إستمرار التصريحات الديماغوجية ضد مجاهدي خلق والسعي للإيحاء بأنهم المسٶولون عما آلت إليه الاوضاع والامور في البلاد، يدل على تخوف وذعر النظام من مستقبل غامض بات يلوح لهم في الافق في ضوء إستمرار بروز وتألق مجاهدي خلق ولاسيما وإن النظام يرى إنه کلما أوغل وتمادى في حملته على مجاهدي خلق والطعن فيها کلما إزداد الشعب الايراني ثقة وإيمانا بها وبقيادتها الحکيمة.

حديث النظام ووسائل أعلامه هذه الايام عن موضوع”الثورية” والذي يعني وبموجب أدبيات ومسطلحات النظام، التمادي في التطرف والارهاب، إنما يأتي لکون مجاهدي خلق صارت تحتل موقعا مرموقا على صعيد الاوضاع في إيران بحيث يشار له بالبنان، خصوصا من حيث الدور المٶثر لمعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والتي لفتت ضرباتها الموجعة لمختلف مراکز ومٶسسات النظام وکذلك دورها الثوري في تعبئة وتوعية الشعب الايراني ضد النظام، وإن النظام يريد بکل مافي وسعه التغطية على دور مجاهدي خلق وعدم السماح به لأنه يعرف بأن ذلك يعني تحديد مصيره من جانب المنظمة والشعب کما حدث وجرى مع النظام السابق.

مجاهدي خلق التي تواصل نضالا له سمات ومميزات خاصة تتنوع في سياقاتها المختلفة، وإنها ليست تفرض نفسها في داخل إيران کقوة وطرف أساسي في مواجهة النظام بل إنها أثبتت إنها حتى في خارج إيران صارت قوة سياسية رئيسية يعتد بها عند البحث والتصدي للأوضاع في إيران، وبموجب وجهة نظر وتحليلات العديد من المراقبين والمحللين السياسيين فإن المنظمة تعمل بصورة علمية مدروسة من أجل تحقيق هدفها الاستراتيجي بإسقاط النظام والذي يبدو واضحا أشد الوضوح إنها قد قطعت أشواطا بعيدى فيه وتکاد أن تکون في المراحل النهائية.

عملية إدراة الصراع بين المنظمة والنظام الايراني، کانت من أهم وأکثر الامور صعوبة وتعقيدا لأسباب کثيرة لامجال لشرحها في هذا المجال الضيق، ولکن الادارة غير العادية التي قامت بها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لهذا الصراع والتي أثبتت براعتها وکفائتها غير العادية ليس کقائدة للمنظمة ورئيسة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بل وحتى کقائدة للشعب الايراني وبإمتياز خصوصا وإنها کانت تضع مصالح الشعب الايراني فوق کل إعتبار وتعمل وتقود وتخطط في ضوء ذلك، وهي قد نجحت في نهاية المطاف في جعل دور ومکانة وحضور مجاهدي خلق في الساحة الايرانية بمثابة الامر الواقع الذي لامفر منه أبدا.

زر الذهاب إلى الأعلى