المعارضة الإيرانية

الافضل للعراق سقوط النظام الايراني

محمد حسين المياحي
كتابات – محمد حسين المياحي: هناك من ينفخ وبحماس ملفت للنظر في قرب مثقوبة دفاعا عن الدور المشبوه للنظام الايراني في العراق ويسعى لإظهار هذا النظام بصورة هي على العکس تماما مما هو عليه في الحقيقة والواقع، والذي يثير السخرية والتهکم کثيرا، إن هذه النماذج تسعى للإيحاء بأن العراق قد حقق الکثير من المکاسب والانجازات بفضل إيران بل وإن الذي يثير التقزز والاشمئزاز عندما يشيدون ويمجدون بدور الارهابي قاسم سليماني الذي هو أب الفتن الطائفية والاختلافات والمشاکل المتداعية عن ذلك.

العراق ومنذ إبتلائه بطاعون تدخلات النظام الايراني وبسرطان نفوذه، فإنه يعاني من أعداد کبيرة جدا من المشاکل والازمات وبدلا من أن يحقق تقدما ولو طفيفا للأمام فإنه يعود القهقري الى الخلف ذلك إن النظام الايراني المشهور بالفساد وبنهب وسرقة أموال الشعب الايراني وإستخدامها لصالح أهدافه المشبوهة أو للإثراء غير المشروع، فقد نقل وباء الفساد الى العراق عن طريق عملائه الفاسدين والذين صاروا معروفين تماما والذي يثير القرف إنه هٶلاء العملاء وفي الوقت الذي يظهرون فيه أمام الرأي العام کزاهدين متدينين فإنهم في حقيقة أمرهم مجموعة من اللصوص المحترفين الذين يستخدمون الدين للتغطية على نهبهم وسرقتهم للشعب العراقي.

بلدان العالم وبعد الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة على النظام الايراني، تعمل بصورة أو أخرى للإبتعاد عن هذا النظام أو تخفيف العلاقات معه على الاقل، ولکن عملاء النظام الايراني والساسة العراقيين الذين باعوا ضميرهم وحسهم الوطني رخيصا للإرهابي قاسم سليماني، يدعون لتوثيق العلاقات مع النظام الايراني والمضحك أن ترى بعض المهرجين المحسوبين ظلما على السنة وهم يثنون على دور النظام الايراني ويدعون لتوثيق العلاقات معه مع إنهم يرون بأم أعينهم قادة من العراقيين الشيعة وهم يدعون علنا لوضع حد للنفوذ الايراني ووقف التدخلات السافرة.

ماجناه العراق والشعب العراقي بسبب من التدخلات الايرانية واسعة النطاق لحد هذا اليوم، هو المآسي والفقر والبلاء والمشاکل والتناحر الطائفي وتراجع الدور السياسي والاقتصادي والثقافي للعراق على مختلف المستويات، ومن هنا، فإن الافضل للعراق هو ليس الابتعاد عن هذا النظام فقط(رغم إن عملائه وميليشياته المسلحة في العراق لن تسمح بذلك) وإنما سقوطه أيضا علما بأن أسباب سقوط النظام الايراني في الوقت الحاضر متوفر أکثر من أي وقت آخر وحتى إن الشعب الايراني ينتظر وبفارغ الصبر ذلك اليوم الذي ينهض فيه وقد أزيح عن صدره ثقل هذا النظام وتخلص منه الى الابد.

زر الذهاب إلى الأعلى