المعارضة الإيرانية

الاشرفيون يفون بوعودهم

اشرف 3
N. C. R. I : عندما کان سکان أشرف في العراق محاصرون على مختلف الاصعدة ويواجهون الموت الزٶام بکل شجاعة وإقدام وکانوا يرفضون الاستسلام والخنوع والمضي قدما في طريق نضالهم الطويل والمحفوف بالاشواك الذي إختاروه عن إيمان ويقين، وعندما کانوا يعاهدون في أکثر الاوقات صعوبة وتعقيدا الشعب الايراني وأحرار العالم على مواصلة النضال وإسقاط النظام مهما کلفت التضحيات،

فإن هکذا لغة وخطاب لم يکن مفهوما لمن لايعرف الاشرفيين وليس على علم بتأريخهم ومسيرتهم الحافلة، ولکن وفي ذروة التصرفات العنجهية للنظام الايراني وتصوره بأن الاشرفيون قد صاروا في قبضته وإن أيامهم قد باتت معدودة وهو بذلك سيقضي على کل مظاهر ومشاعر الامل والتفاٶل لدى الشعب الايراني، فقد حدثت المفاجأة الصاعقة التي أرعبت نظام الملالي عندما تمکن الاشرفيون ومن خلال نجاح عملية الانتقال السلمي من العراق إفشال أکبر مخطط إبادة ضدهم وقد أثلج هذا التطور صدور الشعب الايراني وأحرار العالم بحتمية إنتصار الاشرفيين في نضالهم وصراعهم ضد نظام الملالي.

الاشرفيون عندما وصلوا الى ألبانيا وبنوا بجهودهم وبعرق جباههم أشرف 3 کما بنوا معسکر أشرف في العراق وعندما سمع العالم أصداء طرد الحکومة الالبانية لسفير النظام الايراني وسکرتيره الاول من البلاد وإعتبارهما شخصين غير مرغوبين بهما لقيامها بنشاطات إرهابية وتخريبية ضد الاشرفيين في أشرف 3، وعقد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عرين الاسود الاشرفيين، فقد تأکد وصار الشعب الايراني مطمأنا أکثر من أي وقت آخر بأن النصر الذي وعد به الاشرفيون سيفون به کما وفوا بوعودهم الاخرى.

أشرف 3 التي صارت قلعة وجبلا أشما للنضال من أجل حقوق شعب مظلوم ذاق الامرين على يد نظام ديکتاتوري متاجر بالدين، صار الشعب الايراني والعالم کله يرون قوة ورباطة جأش الاشرفيين من خلال ذلك الخوف والذعر الماثل في عيون قادة نظام الملالي الذين صارت أشرف 3 والمقاومة الايراني شغله الشاغل والذي يسعى من أجل القضاء عليهم کما حلم من قبل في صيف 1988 وفي 8 نيسان2011 والاول من أيلول2013 وغيرها من التواريخ التي تٶکد وتثبت بأن الاشرفيين هم حملة رسالة لابد من أن يوصلونها بأمانة الى حيث يجب، وإن العالم عندما بدأ بالحديث عن هٶلاء الاشرفيين بأنهم يمثلون بديل النظام وهم أمل الشعب الايراني، فإن هذا النظام قد إنتابه حالة من الهلع والخوف لأنه يعلم بأن هٶلاء المناضلين لايمکن أن يعدوا وعدا إلا ويفوا به، ولذلك فڵەس من الغريب أن تبدأ ماکنة الکذب والدجل والتحريف والتزوير عملها وتبدأ بنشر المزاعم الواهية والمثيرة للقرف والاشمئزاز من أجل التأثير على معنويات هٶلاء الابطال من جهة ومن أجل تزييف الحقائق وتحريفها ودفع المجتمع الدولي للقناعة بکذب وتدليس ماأنزل الله به من سلطان، ولکن هيهات وهيهات أن يتم لهذا النظام الآيل للسقوط ذلك وإن کل مايسعون ويعملون من أجله ليس إلا کلهاث خلف سراب بقيعة.

زر الذهاب إلى الأعلى