المعارضة الإيرانية

الاسباب کثيرة جدا لإسقاط نظام الملالي

نظام ملالی طهران عراب الارهاب
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عندما قام التيار الديني المتطرف بسرقة الثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين وتأسيس نظام ولاية الفقيه القرووسطائي، إنه وعد الشعب الايراني بأن يقيم نظاما مثاليا ينعم الجميع في ظله بالامن والامان ورغد العيش ويصبح هذا النظام نموذجا للإحتذاء به، فقد صدق البعض هذه المزاعم متصورا قدرة النظام على تحقيق ماقد وعد به ولکن ومع مرور الايام، فقد ثبت للعالم أجمع کذب وزيف کل ماقد أعلنته الطغمة الدينية الفاشية من وعود، وإن الواقع نفسه أکبر معيار لإدانتهم وفضحهم.

بحسب تقرير لموقع منظمة مجاهدي خلق فإنه و”بعد أربعين عاما من حكم نظام الملالي في إيران، لا يعمل 30٪ من الشبان الإيرانيين ولا يدرسون، وهذه هي من نتائج الأزمات الواسعة الانتشار التي لا يرى النظام الإيراني طريقة للخروج من سياساته الداعية للحرب.” وأضاف التقرير”وفقا لإحصاءات وزارة العمل للنظام الإيراني، فإن 30٪ من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما في إيران «لا يعملون ولا يدرسون»، وفق ما ذكرته وكالة أنباء إيلنا الحكومية يوم الأربعاء.”، کما أشار التقرير أيضا الى أن “العديد من المصانع والورش الإنتاجية في إيران على وشك الإفلاس والعديد من العمال يتم تسريحهم ويفقدون وظائفهم.” و”تضاعف معدل البطالة أيضا بين النساء. وفقا لموقع وكالة أنباء إيلنا، على الرغم من أن النساء لا يشكلن سوى حوالي 19.7 في المائة من السكان النشطين في البلاد، فإن حوالي 31.6 في المائة من العاطلين هم من النساء، مما يشير إلى أن دخول النساء سوق العمل أكثر صعوبة من الرجال.”، ومن دون أدنى شك فإن هذه المعلومات صادمة الى أبعد حد، إذ أن 30٪ من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما في إيران لايعملون ولايدرسون فإنها تمثل کارثة کبيرة جدا لايمکن وصفها أو حتى تحديد آثارها وتداعياتها الآنية والمستقبلية السيئة على الاوضاع في إيران، لکن نظام الملالي الذي لايهمه شئ سوى بقائه وإستمراره في الحکم لايأبه ولايهتم لهکذا أمور أبدا، ولذلك فإنه يعتبر وبصورة عملية معاديا للشعب الايراني ولمستقبل أجياله.

خلال إنتفاضة 28 کانون الاول2017، التي قادتها منظمة مجاهدي خلق، وعندما هتف الشعب الايراني الذي خرج من أکثر من 166 مدينة بالسقوط للنظام والموت لقادته فإن ذلك کان في الواقع تأکيد على إن الشعب الايراني قد عرف النظام جيدا وعرف إن قادته يخونونه ويسرقونه کما سرقوا الثورة من قبل من أجل تحقيق أهدافهم ومصالحهم الضيقة، وهذا أکد بالضرورة أن الشعب الايراني قد بات مٶمنا بما قد أعلنته مجاهدي خلق من إنه لاحل للأوضاع السلبية في البلاد إلا بإسقاط النظام الذي هو سبب ورأس کل بلاء ومصيبة في إيران والمنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى