المعارضة الإيرانية

اعتراف بإقبال جيل الشاب على مجاهدي خلق

نشاطات معاقل الانتفاضة في إيران

نشاطات معاقل الانتفاضة في إيران
اعترفت قوات البسيج لقوات الحرس بإقبال جيل الشاب على منظمة مجاهدي خلق وخوف نظام الملالي من مرحلة الإطاحة بالملالي وكتبت: النقاش حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لم يعد خيارًا، بل تحول إلى إجبار تاريخي.

وكتبت وكالة أنباء «دانشجو» التابعة لبسيج قوات الحرس في 6 أغسطس، في إشارة إلى طرح موضوع منظمة مجاهدي خلق على شاشة التلفزيون الحكومي: «من الصعب التحدث عن إغلاق ونهاية ملف الأحداث التاريخية. خاصةً إذا كان هذا الحدث التاريخي يعتمد على نوع من التفكير ؛ … الأحداث التاريخية بهذا المعنى لن تصبح في ذمة التاريخ، بل تبقى في زاوية من التاريخ في انتظار العودة بها حسب الظروف. إنشاء أسئلة جديدة على ما يبدو للجيل الجديد هو عمل يقحم نفسه اضطرارا في كل دعوة من هذا القبيل. قضية مجاهدي خلق والهوامش المتعلقة بها هي واحدة من الأحداث في التاريخ الإيراني المعاصر التي لها هكذا علاقة مع مجتمعنا.

وأضافت الصحيفة الناطقة باسم قوات الحرس: خلال الحملة الرئاسية لعام2017 ، وجه حسن روحاني أبلغ دعوة ممكنة من هذا القبيل لمنظمة (مجاهدي خلق) عندما قام روحاني ومن أجل تشويه سمعة منافسه في الانتخابات الرئاسية، وفي أعقاب هجمات العدو الإعلامية بشأن إعدام المجاهدين في عام 1988، بتوجيه اتهامات ضد النظام الجمهوري بأكمله بممارسة السجن والإعدام على مدار 38 عامًا. في مثل هذه الأجواء، لم يعد النقاش حول منظمة مجاهدي خلق خيارًا يمكن اختياره حسب الإرادة، بل تحول إلى إجبار تاريخي.

زر الذهاب إلى الأعلى