المعارضة الإيرانية

استرون ستيفنسون: جواد ظريف يبتسم أمام الكاميرات بينما يُعذّب نظام الملالي المعارضين

استرون ستيفنسون
رئيس المنظمة الأوروبية لحرية <a target=’_blank’ Class=’importLink’ href=’https://arabic.mojahedin.org/t/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%8211′>العراق</a> استرون ستيفنسون

نشرت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال للأنباء مقالاً بقلم منسق حملة التغيير لإيران حرة، استرون ستيفنسون، تحت عنوان:

«استرون ستيفنسون: جواد ظريف يبتسم أمام الكاميرات بينما يُعذّب نظام الملالي المعارضين».

ذكرت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال للأنباء في 7 أغسطس 2019:

يطل علينا وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، كثيرًا في وسائل الإعلام الغربية بلحيته المهندمه جيدًا وبإبتسامتة العريضة وشعره الأبيض المصفف إلى الخلف (ولم يرتدي عمامة على الإطلاق) بوصفه الشخصية المعتدلة في نظام الملالي، إلا أن الواقع مختلف تمامًا.

أدى إتقان ظريف للغة الإنجليزية ومعرفته بالولايات المتحدة إلى تعيينه عضوًا في وفد نظام الملالي لدى الأمم المتحدة في نيويورك عام 2008. وتسلق الدوائر الدبلوماسية بسرعة الصاروخ إلى أن تم تعيينه وزيراً للخارجية في عام 2013.

وبمقتضى منصبه هذا، قاد فريق نظام الملالي، الذي تفاوض في الاتفاق النووي مع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وكانت هذه خطوة خاطئة للغاية في سياسة الاسترضاء التي وضعتها إدارة أوباما. ورفعت إدارة أوباما العقوبات المفروضة على نظام الملالي في إيران وسمحت له بالحصول على 150 مليار دولار من الأموال المجمدة، وسرعان ما استخدمها نظام الملالي في دعم حملته الدولية للاغتيالات وتمويل الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط.

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأسبوع الماضي، أنه قد تمت إضافة فرض عقوبات على ظريف إلى قائمة العقوبات المفروضة على نظام الملالي، ووصفه بأنه “وزير للدعاية السياسية” بدلاً من “وزير الخارجية”. فهو متحدث باسم الحكومة الديكتاتورية التي تكبت حرية التعبير.

وقال بومبيو إن ظريف مثل، وزير الدعاية السياسية النازي، جوزيف جوبلز، في الثلاثينيات ؛ حيث أنه يسافر إلى جميع أنحاء العالم في محاولة لتبرير السلوك الإجرامي الذي ينتهجه نظام الملالي في إيران، مثل الاحتجاز غير القانوني لناقلة النفط “ستينا إمبيرو” التي تحمل العلم البريطاني في مضيق هرمز، وتدمير ست ناقلات نفط أخرى في مياه المنطقة. وإسقاط طائرة أمريكية بدون طيار في المجال الجوي الدولي.

ومن منطلق أن ظريف يشغل منصب وزير خارجية أحد الأنظمة؛ وصفه بومبيو بأنه الراعي الرسمي للإرهاب، وكان ظريف أعلى رئيس دبلوماسي للسفارة الإيرانية في فيينا تُوجه له تهمة تسليم متفجرات إلى ثلاثة ضباط إيرانيين بالإضافة إلى التعليمات الخاصة بتفجير تجمع المعارضة في باريس في يونيو 2018. وكان ظريف مسؤولاً أيضاً عن السفير والمساعد الأول للسفارة الإيرانية في ألبانيا، وكلاهما طُردا من ألبانيا في ديسمبر الماضي بتهم مماثلة.

وبينما يبتسم ظريف للكاميرات في الغرب، منذ توليه السلطة في عام 2013، أعدمت حكومته أكثر من 3500 شخص، من بينهم نساء وأطفال.

داخل إيران، نجد أن الجلادين أكثر انشغالاً من أي وقت مضى نظرًا لأنهم مصممون على وضع المعارضة برمتها تحت موجة من الخوف والقمع والقضاء عليها.

لكن ظريف ليس جاهلًا بالجرائم التي تحدث ضد الإنسانية.

فهو بوصفه دبلوماسي رفيع المستوى ومحترف كان يمارس نشاطه في الأمم المتحدة في عام 1988، في حين أن حكومته قتلت أكثر من 30000 سجين سياسي من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تمثل حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسة في إيران.

بعد فترة وجيزة من الجريمة المروعة ضد الإنسانية ؛ عُين ظريف سفيراً لنظام الملالي في إيران لدى الأمم المتحدة في عام 1989.

زر الذهاب إلى الأعلى