المعارضة الإيرانية

إنهم يريدون تغيير النظام

الاحتجاجات فی ایران
وکاله سولابرس – غيداء العالم:‌ إستمرار الاحتجاجات الشعبية الايرانية وعدم إنقطاع نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، يمکن إعتباره بمثابة ضعف واضح وتراجع ملموس في دور ونشاط الاججهزة الامنية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا إذا ماأخذنا ماضي هذا النظام في التعامل مع کل التحرکات والنشاطات الاحتجاجية المعادية له،

ولکن يبدو إن إستمرارها وتصاعد دورها ودرجة جديتها جعلت النظام وأجهزته الامنية يشعرون بالقلق والتوجس من النشاطات المضادة له، خصوصا وإن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، قد کانت بمثابة زلزال عنيف هز النظام هزا، وإن النظام يخاف کثيرا من تکرار الانتفاضة لأنه يعلم بأنها لو حدثت فإنها لن تتوقف إلا بنهايته!

النظام الايراني المحاط بمشاکل وأزمات من کل الجوانب ولم يعد يملك القدرة على تحسين أوضاعه الوخيمة من کل الجوانب والتي تزداد سوءا مع مرور الايام، فقد جاءت إنتفاضتي الشعبين العراقي واللبناني ضده لتعمقان من أزمته ومن معاناته خصوصا وإنه يمکن إعتبارهما إمتداد للرفض الشعبي الايراني ضده والذي يرعب النظام أکثر، هو إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کانت قد دعت سابقا شعوب المنطقة لتقف مع الشعب الايراني في مواجهة النظام الايراني، وإن مايجري اليوم أشبه بجبهة عريضة ضد هذا النظام، وبطبيعة الحال فإن النظام يعيش أسوأ مرحلة واجهته منذ تأسيسه وقد أجادت السيدة رجوي الوصف عندما قالت بأن”ملامح نهاية حكم الملالي نشاهدها في إيران مرورا بالعراق ووصولا إلى لبنان”، إذ إن النظام قد أسقط في يديه ولم يعد يمسك بزمام الامور کما کان الحال من قبل خصوصا بعدما إنقطعت عنه أموال عائدات النفط.

حالة رفض النظام من جانب الشعب الايراني، ليست حالة عابرة أو عارضة بل إنها صارت متأصلة لدى مختلف شرائح الشعب الايراني وصار واضحا للعالم کله عزم وإصرار هذا الشعب على تغيير هذا النظام وعدم الرغبة ببقائه بأي وجه من الوجوه، فهذا النظام لم يکن يعمل من أجل الشعب الايراني يوما وإنما کان وعلى الدوام يعمل من أجل مخططاته المشبوهة وإن السيدة رجوي قد أماطت اللثام عن الاسباب الحقيقية لغضب الشعب على النظام ورفضه ومواجهته عندما أکدت خلال إجتماع عقد في افيرسوروآز بمشارکة مجموعة من المنتخبين والشخصيات الفرنسية عندما قالت:” أسباب غضب الناس تعود إلى استمرار النظام ممارسة القمع ومعاداة المرأة بالإضافة إلى الفساد والأزمة الاقتصادية والتدهور البيئي على مدار 40 عاما من حكم الملالي. الناس يريدون تغيير النظام.” ومن دون شك فإن النظام الايراني يعيش أيامه الاخيرة وهو يسعى ومن دون أية نتيجة لإيجاد ثمة سبيل أو طريق يحول دون نهايته الحتمية.

وکاله سولابرس – غيداء العالم:‌ إستمرار الاحتجاجات الشعبية الايرانية وعدم إنقطاع نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، يمکن إعتباره بمثابة ضعف واضح وتراجع ملموس في دور ونشاط الاججهزة الامنية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا إذا ماأخذنا ماضي هذا النظام في التعامل مع کل التحرکات والنشاطات الاحتجاجية المعادية له، ولکن يبدو إن إستمرارها وتصاعد دورها ودرجة جديتها جعلت النظام وأجهزته الامنية يشعرون بالقلق والتوجس من النشاطات المضادة له، خصوصا وإن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، قد کانت بمثابة زلزال عنيف هز النظام هزا، وإن النظام يخاف کثيرا من تکرار الانتفاضة لأنه يعلم بأنها لو حدثت فإنها لن تتوقف إلا بنهايته!

النظام الايراني المحاط بمشاکل وأزمات من کل الجوانب ولم يعد يملك القدرة على تحسين أوضاعه الوخيمة من کل الجوانب والتي تزداد سوءا مع مرور الايام، فقد جاءت إنتفاضتي الشعبين العراقي واللبناني ضده لتعمقان من أزمته ومن معاناته خصوصا وإنه يمکن إعتبارهما إمتداد للرفض الشعبي الايراني ضده والذي يرعب النظام أکثر، هو إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کانت قد دعت سابقا شعوب المنطقة لتقف مع الشعب الايراني في مواجهة النظام الايراني، وإن مايجري اليوم أشبه بجبهة عريضة ضد هذا النظام، وبطبيعة الحال فإن النظام يعيش أسوأ مرحلة واجهته منذ تأسيسه وقد أجادت السيدة رجوي الوصف عندما قالت بأن”ملامح نهاية حكم الملالي نشاهدها في إيران مرورا بالعراق ووصولا إلى لبنان”، إذ إن النظام قد أسقط في يديه ولم يعد يمسك بزمام الامور کما کان الحال من قبل خصوصا بعدما إنقطعت عنه أموال عائدات النفط.

حالة رفض النظام من جانب الشعب الايراني، ليست حالة عابرة أو عارضة بل إنها صارت متأصلة لدى مختلف شرائح الشعب الايراني وصار واضحا للعالم کله عزم وإصرار هذا الشعب على تغيير هذا النظام وعدم الرغبة ببقائه بأي وجه من الوجوه، فهذا النظام لم يکن يعمل من أجل الشعب الايراني يوما وإنما کان وعلى الدوام يعمل من أجل مخططاته المشبوهة وإن السيدة رجوي قد أماطت اللثام عن الاسباب الحقيقية لغضب الشعب على النظام ورفضه ومواجهته عندما أکدت خلال إجتماع عقد في افيرسوروآز بمشارکة مجموعة من المنتخبين والشخصيات الفرنسية عندما قالت:” أسباب غضب الناس تعود إلى استمرار النظام ممارسة القمع ومعاداة المرأة بالإضافة إلى الفساد والأزمة الاقتصادية والتدهور البيئي على مدار 40 عاما من حكم الملالي. الناس يريدون تغيير النظام.” ومن دون شك فإن النظام الايراني يعيش أيامه الاخيرة وهو يسعى ومن دون أية نتيجة لإيجاد ثمة سبيل أو طريق يحول دون نهايته الحتمية.

زر الذهاب إلى الأعلى