المعارضة الإيرانية

إنهم يتحدون الفاشية الدينية

نشاط معاقل انصار مجاهدی خلق فی ایران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : يکاد أن نظام الملالي أن يصاب بالجنون بسبب نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، إذ کلما زاد النظام من ممارساته القمعية وکثف من إجرائاته الاحترازية وتحوطاته الامنية، کلما بادر معاقل الانتفاضة الى تحدي النظام بکل قوة وجدارة وذلك من خلال ليس فقط مواصلة وإستمرار نشاطاتها وإنما حتى مضاعفتها أيضا، وهو مايٶکد مدى إصرار معاقل الانتفاضة على الاستمرار في نضالهم وتحدي کل الظروف والمعوقات من أجل تهيأة الارضية المناسبة في سبيل إسقاط النظام.

خلال الايام القليلة الماضية، وبعزم وإيمان راسخ لايتزعزع، وبالمجازفة بأرواحهم، علق أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، صور قادة المقاومة الإيرانية مسعود و مريم رجوي في تقاطعات وجسور مشاة في طهران وغيرها من المدن الإيرانية. الأمر الذي أثار الرعب في قلوب مسؤولي النظام الإيراني من توسع نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK في عموم إيران. وسبب خوف النظام يعود لأن لهذه النشاطات أثر تحفيزي في الشباب لمزيد من المقاومة أمام النظام وكسر حاجز الخوف والكبت الذي فرضه النظام في المجتمع.

نظام الفاشية الدينية الذي يواجه ظروفا وأوضاعا صعبة جدا وتحاصره المشاکل والازمات من کل جانب ويعيش عزلة دولية غير مسبوقة، فإنه يعمل المستحيل من أجل کبح جماح نشاطات معاقل الانتفاضة وإنهائها لأنه يعمل بأن الشعب يغلي غضبا وسخطا ضده وإن أي تطور من الممکن أن يقود الى إنفجار برکان الغضب الشعبي بوجه النظام، ويعلم النظام جيدا بأن تعليق صور قادة المقاومة تمنح القوة والعزم والامل للشعب وبشکل خاص لجيل الشباب منهم وترفع من معنوياتهم وتحفزهم وتٶلبهم أکثر ضد النظام، ولذك فإن النظام قد قام ولاسيما خلال الفترات الاخيرة بزيادة عدد کاميرات المراقبة ومضاعفة الدوريات الليلية من أجل السيطرة على هذه النشاطات والحد منها، لکن الذي جرى هو العکس تماما، إذ أن النشاطات قد تضاعفت بما يٶکد أن هذه عزم وإيمان أعضاء معاقل الانتفاضة أکبر وأقوى من إجراءات النظا.

معاقل الانتفاضة ومن خلال مضاعفة نشاطاتها وحمل أرواحهم على أکفهم، فقد أثبتوا وبصورة قطعية بأنهم يتحدون النظام ولايسمحون له بأن يستمر کسابق عهده فقد جعلوا الارض التي تحت أقدامه نارا مستعرة، وهل لايکفون عن مواصلة تسديد ضرباتهم الموجعة للنظام الذي لم يعد يتمکن أن يقف على قدميه کالسابق وإنما بات يترنح بفعل هذه النشاطات وأنواع وأشکال عمليات النضال المختلفة التي تقودها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ضده.

زر الذهاب إلى الأعلى