المعارضة الإيرانية

إنهم رسل الحرية والنصر والمستقبل المشرق

صور لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : يعيش نظام الملالي هاجس مستمر إسمه مجاهدي خلق، إذ دأب قادة النظام ولاسيما طغمة الملالي المکروهة على الادلاء بتصريحات ضد المنظمة حيث يسعون للنيل منها بطرق مختلفة الى جانب إنهم يحذرون أيضا منها ويصفونها بالخطر الاکبر الذي يهدد نظامهم، وهم عندما يقولون ذلك فإن سببه إن المنظمة لم تتخلى عن النضال والمواجهة ضدهم طوال العقود الاربعة المنصرمة بل إن عزمها يتضاعف عاما بعد عام، الى الحد الذي صار العلام کله يرى أن منظمة تحررية تقف کند وکبديل لدولة، وهو مايثبت أن المنظمة لم تترك الوقت يذهب سدى.

مشاعر الکراهية التي يضمرها النظام ضد المنظمة بسبب من نشاطاتها ونضالها المستمر من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية وکرامة الانسان الايراني لم يعد بإمکان النظام أن يخفيه بل إنهم يعلنونه وبمنتهص الوقاحة والخسة وإن العالم کله صار يعرف ذلك جيدا کما يعرف السبب الکامن وراءه، وعلى سبيل المثال لا الحصر، هاهو عضو الكونغرس الأمريكي «مات غيزت» عن ولاية فلوريدا في رسالة له قائلا: النظام الإيراني المثير للاشمئزاز غاضب للغاية من منظمة مجاهدي خلق. مضيفا بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفر لها حليفنا الكبير ألبانيا الإيواء وأصبحت ألبانيا مستهدفة لإيذاء وإزعاج النظام الإيراني. وسر غضب الملالي من المنظمة کما نعرف جميعا هو إنها تسعى من أجل إسقاطهم وتخليص الشعب الايراني من شرهم وعدوانيتهم کما فعلت مع النظام الملکي في نهاية العقد السابع من الالفية الماضية.

مناضلوا منظمة مجاهدي خلق أثبتوا منذ الاعوام الاولى لتأسيسها بأنهم رسل ودعاة الحرية والنضال من أجل حقوق الشعب الايراني ولاسيما الکادحين والمحرومين منهم، ولکن ليس کما تزعم وتدعي طغمة الملالي، إذ في الوقت الذي يدعون کذبا بأنهم يعملون من أجل مصلحة المستضعفين في العالم فقد أثبتوا عمليا بأنهم أکبر عدو لکل فقراء ومحرومي إيران ولاسيما بعد أن صار القاصي قبل الداني يعرف المليارات والملايين التي سرقوها ونهبوها من الشعب الايراني.

عزم المنظمة على إسقاط نظام الملالي وإلحاقه بسلفه الشاه المقبور، هو عزم راسخ لايمکن أن يلين أبدا وإن مناضلي ومناضلات المنظمة بقيادة الزعيمة الشجاعة السيدة مريم رجوي واثقون من نصرهم الکبير الذي صار قريبا وهم أکثر ثقة بقدرتهم على ضمان مستقبل مشرق للشعب الايراني بحيث ينهون عهد الدکتاتورية المظلمة بردائها الديني المشبوه کما کانوا قد أنهوا عهدها الکريه بردائها الملکي البغيض.

زر الذهاب إلى الأعلى