المعارضة الإيرانية

إنتهى عهد الخداع والکذب والقفز على الحقائق

الملا حسن روحانی فی مجلس النظام
N. C. R. I : من دون الانظمة السياسية القائمة في العالم کله، ينفرد نظام الملالي بتفاخره بالکذب والخداع والقفز على الحقائق وإخرق القوانين وإرتکاب المجازر والانتهاکات الفظيعة التي تقشعر لها الابدان، وطالما صدرت تصريحات ومواقف من جانب قادة هذا النظام بالتفاخر بإرتکاب مجزرة صيف عام 1988،

التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، بل والانکى من ذلك إن النظام يصر على إرتکاب المزيد من الجرائم والمجازر بحق أعضاء هذه المنظمة ويتوعدهم علنا أمام انظار العالم کله، وهاهو رئيس النظام روحاني يعلن بأن نظامه سيستمر في البقاء من خلال قيامه بالالتفاف على العقوبات الامريکية وبتهريب النفط وهو بذلك يٶکد على الماهية الاجرامية واللاشرعية لهذا النظام والتي تسعى دائما للخروج على القوانين والانظمة المعمول بها في عصرنا هذا والتصرف بمنطق القرون الوسطى کما کان ولازال منذ تأسيسه المشٶوم.

اليوم إذ يکشف نظام الملالي ماهيته ومعدنه الردئ أمام العالم ويفصح عن حقيقته البشعة، فإن ذلك يأتي بعد أن لم يعد بإمکانه إجراء عمليات الکذب والتمويه والخداع والتغطية على الحقائق وخصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق ومن خلال نضالها المستمر ضد هذا النظام تمکنت من کشف حقيقة وواقع هذا النظام بالادلة والمستمسکات وإن الشبکات الداخلية للمنظمة والتي أثبتت جدارتها بالحصول على معلومات بالغة الاهمية کشفت الوجه الحقيقي للنظام وفضحت زيف مزاعمه مما سحب غطاء الکذب والخداع والمواربة عن النظام وجعل العالم کله يرونه بکامل بشاعته، وهذا هو أحد أسباب إصابة النظام بحالة من الهستيريا ضد المنظمة وخروجه عن طوره في تصريحاته ومواقفه المضادة ضدها.

مجاهدي خلق التي کشفت الجوانب العسکرية المخفية في البرنامج النووي للنظام وکشفت عن مخططاته الاجرامية لتصدير التطرف والارهاب وعن شبکات عملائه وجواسيسه المنبثين حول العالم وفضحت المهمة الحقيقية لسفاراته في بلدان العالم مثلما قامت قبل ذلك بالکشف عما يتعرض له الشعب الايراني من ممارسات قمعية تعسفية على يد هذا النظام وکيفية قيامه بسلب ونهب مقدرات هذا الشعب والتمادي في إفقاره وزيادة حرمانه من خلال المضي قدما في برامجه ومشاريعه العدوانية الشريرة التي لم تخدم يوم الشعب الايراني، أجبرت هذا النظام وفي نهاية المطاف ورغما عن أنفه أن يضطر للإعتراف بممارساته الاجرامية وبطرقه وأساليبه الملتوية ومن إنه نظام خارج الزمن والتأريخ.

أهم خدمة قدمتها منظمة مجاهدي خلق للمجتمع الدولي بل وحتى للإنسانية هي إنها قد أنهت عهد الکذب والخداع واللف والدوران لهذا النظام القرووسطائي وأثبتت عدم جدارته لکي يبقى ضمن المجتمع الدولي وکذلك إستحالة تأهيله وجعله يندمج مع هذا العصر إذ أن ماقد قام ويصر على القيام به من أعمال وتصرفات وممارسات شريرة توجها بالاساليب الدموية في التصدي للإنتفاضة الحالية قد أصبح بمثابة شهادة حق تثبت کونه نظاما ليس غير صالح فقط وإنما شرير وعدواني وإجرامي حتى النخاع!

زر الذهاب إلى الأعلى