المعارضة الإيرانية

إنتهت اللعبة

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: عندما هتف الشعب الايراني في أکثر من 140 مدينة في سائر أرجاء إيران أثناء الانتفاضة الاخيرة، بوجه النظام الايراني: “إنتهت اللعبة”، ذلك إن هذا النظام الذي طالما شاغل الشعب الايراني بأمور وقضايا واهية وکان آخرها لعبة الاعتدال والاصلاح والتي رفضها الشعب الايراني بصورة صريحة ولاسيما عندما هتف المنتفضون: الموت لخامنئي والموت لروحاني، إذ أن الشعب ومن خلال هذين الشعارين قد أکد رفضه للنظام برمته، إذ وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية فإنه لايوجد طرف سلبي وآخر إيجابي في هذا النظام وإنما کل سلبي وسئ.

إنتهت اللعبة، لأن کل الامور توضحت وإنکشف النظام على حقيقته وصارت کل المسائل واضحة للعيان ولم يعد هناك مايمکن لهذا النظام أن يخدع به الشعب أو يموه عليه، وإن المقاومة الايرانية التي طالما وقفت بوجه هذا النظام وتصدت له، قد نجحت نجاحا کبيرا في توعية الشعب الايراني وجعله مقتنعا بأن هذا النظام عدو له وهو لايهمه شئ سوى مصالحه الخاصة، بل وحتى إن الانتفاضة الاخيرة التي شملت 140 مدينة إيرانية کانت في الحقيقة ثمرة نضال 40 عاما من نضال متواصل للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وأثبتت بأن المقاومة الايرانية قد واظبت على إبقاء علاقتها الصميمية بالشعب الايراني قوية ومترسخة لأنها الاساس في تحديد مصير إيران وإزاحة هذا النظام والتخلص منه.

إنتهت اللعبة، لأن الشعب لم يعد ينخدع بالکلمات المنمقة والمزرکشة وإنما هو بحاجة الى عمل وخبز وحرية وهو الذي ليس متاحا لدى النظام، وإن المقاومة الايرانية التي طرحت برنامجا سياسيا واضحا يعتبر بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل لما بعد هذا النظام، صار الشعب الايراني مقتنعا به لأن کل الامور فيه واضحة وليس فيه أي لف ودوران وکذب وخداع کما فعل ويفعل النظام، وإن الشعب الايراني صار يفکر بغد ومستقبل أجياله والذي يراه مشرقا مع المقاومة الايرانية، فإنه بذلك قد حزم أمره من هذا النظام وصمم على إسقاطه والخلاص منه وإنه يناضل من أجل ذلك الى جانب المقاومة الايرانية من أجل ذلك وإن العالم مدعو لدعمه ومساندته لکون ذلك يخدم السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

إنتهت اللعبة. لأن النظام قد وصل الى طريق مسدود لايمکنه الخروج منه أبدا وخصوصا بعد أن صار متضادا ليس مع شعبه وشعوب المنطقة وإنما حتى العالم، وإن المجتمع الدولي لم يعد يثق بوعوده وعهوده التي لايلتزم بها وإنما يتطلع الى إتفاق يغلق عليه کل أبواب الخداع والحيل والکذب والتمويه.

زر الذهاب إلى الأعلى