المعارضة الإيرانية

إنتفاضة لردغان ، موجة من بحر غضب الشعب

إنتفاضة لردغان

N. C. R. I : تظاهر الآلاف من أهالي لردغان في محافظة تشهارمحال وبختياري ضد نظام الملالي دعمًا لسكان المنطقة. حيث أضرم الشباب الغاضبون النيران في مبنى محافظة لردجان ومكتب إمام الجمعة ومكتب ممثل خامنئي وعدد آخر من المراكز الحكومية.

وهجم الرجال القمعيون على المتظاهرين وألقوا عليهم الغاز المسيل للدموع وأطلقوا عليهم الأعيرة النارية، مما أسفر عن إصابة بعض المتظاهرين. وهتفوا “الموت للدكتاتور” و “لا تخف لا تخف كلنا يد واحده” و ” لا لغزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران” .
وفي أعقاب انتفاضة شعب لردغان، تدفق عدد من أهالي مختلف المدن إلى الشوارع وتظاهروا دعمًا لأهالي لردجان.
وفي يوم السبت، بعد فترة وجيزة من إذاعة الأنباء المتعلقة بانتفاضة واحتجاجات أهالي لردغان شاهدنا مظاهر جميلة وملهمة للتضامن قامت بها مجموعات من أهالي مختلف المدن في جميع أنحاء البلاد، فعلى سبيل المثال، تدفقت مجموعة من أهالي إصفهان حاملين بعض اللافتات معربين عن تضامنهم ودعمهم لأهالي لردغان وضحاياهم.

ومن مدينة كازرون تحرك جمع من شباب المدينة متجهين إلى لردغان للإنضمام إلى شبابها ومساعدتهم.
وفي مسجد سليمان، أعلنت مجموعة من الناس عن دعمهم لانتفاضة لردغان، وكانوا يحملون لافتات مكتوب عليها “جنار محمودي ليست وحدها”.

في يوم الأحد الموافق 6 أكتوبر، دعّم العمال والقوى البشرية العاملة في خط أنابيب الغاز في جلفا أهالي قرية جنار محمودي وانتفاضة مدينة لردغان حاملين منشورات مكتوب فيها “جنار لردغان ليست وحدها”.
قال الحرسي قائد حرس الملالي لقوات الحرس المسماة قمر بني هاشم في تشهارمحال وبختياري: شارك مجاهدي خلق في اضطرابات لردغان . وحضر هذا الحرسي المجرم المسمى، على محمد أكبري، مساء السبت الماضي في قرية جار محمودي التي كانت مركزًا للاحتجاجات. وقال مؤكدًا على أنه يتحدث نيابة عن مجلس الأمن الإقليمي: لقد جئت لأقول إن العدو، في سبيله إلى بث الفوضى لنظام الجمهورية الإسلامية المقدس باسم أهالي جنار محمودي.

ومضى في تصريحاته مشيرًا إلى مشاركة مجاهدي خلق في الاضطرابات التي شهدتها لردغان، قائلًا: إن أولئك الذين كانوا يربطون رؤوسهم بالكوفية ويقودون المتظاهرين ليسوا من أهالي لردغان ، وجاءوا أيها الشعب الثائر ليحدثوا اضطرابات باسمكم.

لقد حدث في الفضاء الإلكتروني مثل هذه الفوضى ويقال أنها تم نقلها نتيجة لإهمال أحد الأفراد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. فيما تبين بعد ذلك أن الأمر ليس كذلك، بينما أكد مسؤولو وزارة الصحة أن اصابة عدد محدود بفيروس نقص المناعة البشرية يختلف عن الإصابة بفيروس الإيدز. والمقالات المنشورة لا أساس لها من الصحة.

وزير الصحة، نمكي: منذ 40 يومًا لدينا بعض الأنباء عن فيروس نقص المناعة البشرية. وكنا نحل المشكلة بهدوء إلى أن تم بث هذا الخبر قبل يومين ويقال أنه بسبب استعمال حقنة ملوثه. وهذا الخبر لا أساس من الصحة.

ثم بث تلفزيون نظام الملالي تصريحات محافظ جهار محال وبختياري أيضًا، وفي إعترافه بأبعاد انتفاضة أهالي لردغان البطولية إدعى بسخرية أن المتظاهرين قدموا من خارج المنطقة:
قال محافظ جهار محال وبختياري، عباسي: لسوء الحظ ، تم اكتشاف مجموعة صغيرة مسلحة بين المتظاهرين وهجموا على مبنى المحافظة ومكتب إمام الجمعة ومبنى الصحة والعلاج وأطلقوا الأعيرة النارية وأصابوا بعض مسؤولينا. ثم تم القبض على أحدهم وهو أحد أبناء أحد أبرز المعارضين للثورة. وهذا يعني أنه ابن أحد المناهضين للثورة من خارج المدينة، ويرتدي ملابس مختلفه عن ملابسنا المحلية. لقد أتوا من خارج المحافظة وخرجوا وسط الجموع. وكان يعرف شعارات الهيكل الهش. وكانوا يهاجمون المباني الحكومية. ولم يشارك أهالي جنار محمودي في المظاهرات على الإطلاق. وعلى الرغم من أن الأهالي كان لديهم بعض المطالب ، إلا أن المناهضين للثورة تسللوا بينهم ، ولحسن الحظ تم تفكيك المظاهرة بفضل يقظة الأهالي والإجراءات التي اتخذتها قوات الشرطة ، ولذلك فشل المتظاهرون في تحقيق ما يصبون إليه.

زر الذهاب إلى الأعلى