المعارضة الإيرانية

إنتفاضة إسقاط النظام

شعار الموت لخامنئی  فی الاحتجاجات فی ایران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: يبدو إن نظام الملالي ولاسيما وليه السفيه الديکتاتور خامنئي قد تيقن من إن الانتفاضة الشعبية المندلعة في أکثر من 122 مدينة إيرانية بوجهه منذ أيام والمتزامنة مع إنتفاضتي الشعب العراقي واللبناني، هي إنتفاضة أقوى وأشد من إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، وإن الشعب الايراني ومعاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، مصممة على المضي قدما حتى إسقاط هذا النظام وإنهاء هذه الحقبة المظلمة من التأريخ الايراني الحديث.

الملا خامنئي والملا روحاني اللذان کانا يمثلان خلال الاشهر والاسابيع الماضية مسرحية المتشدد والاصلاحي، وکانا يمنيان نفسيهما بنجاحها وإنقاذ النظام من أزمته القاتلة، لکن إندلاع إنتفاضة الشعب الايراني وبصورة غير مسبوقة، دفعت هذين الکذابين والمحتالين المخادعين لکي يضعها يدهما في يد بعض من أجل إنقاذ نظامهما المتهرئ الآيل للسقوط، وإن دفاع الملا المعوق والمکروه خامنئي عن قرار زیادة أسعار البنزین للملا المحتال والمراوغ روحاني وإصداره الاوامر بقمع الإنتفاضة وقتل المتظاهرین الذین وصفهم بـ “الأشرار” قائلا: (یجب على سلطات البلاد أيضا أن تأخذ واجباتها على محمل الجد)، فإن ذلك يعني حقيقة ماقد أکدته المقاومة الايرانية على کذب وزيف مسرحية التشدد والاعتدال وإن کلاهما وجهين لعملة واحدة.

المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاکبر، منظمة مجاهدي خلق، أکبر خطر وتهديد قائم بوجه النظام مثلما إنه أکبر قوة دعم وتإييد للشعب الايراني، عملت وتعمل بصورة حثيثة من أج وضع حد لهذا النظام الدموي وإسقاطه ولأنه کانت هناك ظروف وأوضاع مختلفة قد ساعدت هذا النظام خلال العقود الاربعة المنصرمة لکي يبقى ويستمر، فإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق عملتها بکل حذاقة من أجل تغيير المعادلة السلبية القائمة داخليا وإقليميا ودوليا لغير صالح النظام، ومن دون شك فقد تم تحقيق نتائج نوعية بهذا السياق وهذا ماقد أصاب نظام الملالي بالرعب وجعله يفقد صوابه ودفعه لکي يقوم بممارسات إجرامية غير مسبوقة من أجل مواجهة الانتفاضة وقمعها وهو الامر الذي لفت نظر العالم کله ودفعه ليشجب ويدين ذلك ويطالب النظام بالکف عن هذه الجرائم والسماح للشعب الايراني کي يعبر عن مواقفه وآرائه.

نظام الملالي الذي لايعرف أي اسلوب للتعامل مع کل من يرفضه ويطالب بتغييره سوى أسلوب القمع والقتل والابادة، فإنه يقوم بممارسة أسلوبه المعهود هذا مع الشعب الايراني المنتفض ضده ظنا منه بأن هذا الاسلوب کفيل بإسکات الشعب وإخماد اانتفاضة، ولکن لايعرف هذ النظام المجرم بأن الانتفاضة الحالية ليست کأي إنتفاضة أخرى، إنها إنتفاضة إسقاط النظام وإن الايام القليلة القادمة ستثبت ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى