المعارضة الإيرانية

إفلاس الولي الفقيه وذعره المفضوح

الملا علي خامنئي
N. C. R. I : لن يستطيع الولي الفقيه لنظام قمع الشعب وتصدير التطرف والارهاب في إيران، أن يقنع أحدا من إنه لايزال مقتدرا ومهاب الجانب ويمسك بزمام الامور کما کان عهده خلال العقود السابقة، إذ أن الامور والاوضاع قد صارت واضحة وإنقشع الضباب والغبار عنها ولم يعد بوسع أحد في النظام أن يخفي الحقائق أو يحرفها ويزورها، وإن الولي الفقيه إذ يحاول أن يخرج على الشعب الايراني والعالم بمثابة المشفق الناصح والامين والحريص على شعبه ولذلك فإنه يوجه سهام إنتقاداته الحادة لغيره ويظهر نفسه بصفة الاحرص لکي يضمن موقفا يشفع له ويقربه من الشعب.

الديکتاتور عندما يفلس وعندما تظهر عيوبه وسقطاته أمام العيان، فإن کل مايفعله ويقدم عليه من تصرفات وإجراءات لن تنطلي على أحد وإن الجميع يعرفون حق المعرفة بأنه يريد أن يتدارك الاوضاع ويسعى لتجميل صورته ووضعه الذي صار الشعب لايطيقه خصوصا بعد کل الکوارث والمصائب التي جرت له من جراء إدارته الفاشلة للأمور في إيران، بل إن هکذا تصرفات تساهم في مضاعفة السخط والغضب ضده.

خامنئي الذي يعلم بأن نظامه قد وصل الى مرحلة الازمة الخانقة التي ليس بإمکانه الخروج منها وإن عيوب ومساوئ النظام قد إنکشف أمرها وصارت واضحة للعيان، يريد من خلال إفتعال فتنة ومواجهة داخلية مع جناح روحاني بعد أن تأکد له عدم إمکانه من إشعال حرب ومواجهة أخرى في المنطقة لأن ذلك کفيل بإحراقه ونظامه، فإنه يقوم بإشغال الداخل والخارج بهذه المواجهة المفتعلة التي لايوجد هناك من لايفهمها على إنها إثبات على عجز وضعف النظام وقرب سقوطه.

الهيبة التي فقدها خامنئي في إنتفاضة عام 2009 وتبددت بالکامل في إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، بحيث صار مثل أي قائد أمعة يثير السخرية والاستهزاء وينتقل من فشل الى فشل، يعلم جيدا بأنه لن يتخلص من مقصلة الشعب التي نصبت له ولنظامه بعد 4 عقود من حکم قرووسطائي أحرق الاخضر واليابس وجعل الحياة في ظله جحيما لايطاق، لکنه کعادته وعادة نظامه يريد ان يفعل المستحيل من أجل البقاء مثل تلك الدمية التي توضع في الحقول لإخافة الطيور.

عندما يفلس التاجر وتخذله دفاتره فتخنقه ديونه، فإن کل ماسيقوله بعد ذلك لايساوي شروى نقير، لأن الکلام في هکذا حالات لاينفع أبدا ولن يغير من الامر شيئا وهذا هو تماما حال خامئي الغارق في الازمات والمشاکل والمهدد بإستهدافه في أية لحظة بسبب ماضيه الاسود البغيض الذي کلف الشعب الايراني الکثير بحيث لم يبق أي مجال للصفح عنه.

زر الذهاب إلى الأعلى