المعارضة الإيرانية

إستمرار الانتفاضة ورفض النظام رغم القمع الاستثنائي

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا برس – شيماء رافع العيثاوي: المحصلة النهائية للمارسات القمعية اللاإنسانية المتواصلة منذ 4 عقود من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني عموما وبحق طليعته الثورية الشجاعة منظمة مجاهدي خلق، کانت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، والتي کانت بمثابة تأکيد على فشل کل تلك الممارسات وتمکن منظمة مجاهدي خلق من حسم الامور والاوضاع لصالحها وصالح الشعب الايراني.

الضريبة الباهضة جدا التي دفعتها منظمة مجاهدي خلق لمواجهتها النظام والوقوف بوجهه ووجه مخططاته والتي نجمت عن تقديمها عشرات الالوف من الشهداء، بل وإنها وخلال مواجهة واحدة قد قدمت أکثر من 30 ألف شهيد على ضريح حرية الشعب الايراني، هذه الضريبة الباهضة لم تتمکن من کبح جماح المنظمة ومن إستمرار نضالها ضد هذا النظام بل وإنها قد دفعتها لکي تضاعف من نضالها الذي أجبر في النتيجة النظام على أن يرکن مجبرا ورغم أنفه للدفاع عن نفسه بعد أن صارت المنظمة والشعب الايراني في موقع الهجوم.

الذي يصيب النظام الايراني وأجهزته الامنية بمنتهى الخوف والرعب، هو إن دائرة الاحتجاجات ونشاطات معاقل الانتفاضة الانتفاضة آخذة في التوسع وإن تزايد دور النساء والشباب في کل ذلك يدفع النظام للتأکد من إن الامور تسير بإتجاه في غير صالحه، بل وإن دائرة رفض النظام قد صارت من الاتساع بحيث جعلت النظام متيقنا من إنه لايمکن أبدا أن يتمکن من کبح جماح هداا لاندفاع الاستثنائي الذي يهدف لإسقاطه.

المشکلة الکبرى للنظام والتي تٶرقه أکثر من أي شئ آخر، هي تلك العلاقة الوثيقة والاستثنائية القائمة بين الشعب من جهة وبين منظمة مجاهدي خلق من جهة ثانية، والتي تثبت بأن قرار تغيير النظام وإسقاطه هو قرار شرعي يتفق عليه الشعب وقواه الوطنية المناضلة من أجله وفي مقدمتها وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق، التي أبليت بلاءا حسنا طوال العقود الاربعة المنصرمة.

إستمرار الانتفاضة ورفض النظام على الرغم من من القمع الاستثنائي الذي يقوم به النظام بصورة مستمرة، بمثابة أکبر تأکيد على إن هناك قرار حازم وصارم من جانب الشعب الايراني وقواه الوطنية الثورية المدافعة عن حقوقه بإسقاط هذا النظام القمعي الدموي الذي يواجه الشعب بسبب من نهجه السياسي الفاشل آلاف المشاکل والازمات وإن إسقاط هذا النظام يمثل ويجسد حلا أمثلا على مختلف الاصعدة هذا مايدفع بالنظام للعمل على التشکيك بجهود المنظمة ومساعيها المخلصة من أجل التغيير وهو ماسيواجه الفشل والاحباط وإن الايام ستثبت ذلك من دون أدنى شك.

زر الذهاب إلى الأعلى