Pages

أکثر من ملف يحتاج للتفعيل بوجه النظام الايراني

نظام ملالی طهران عراب الارهاب
N. C. R. I : من أهم أسباب وعوامل إستمرار نظام الملالي في مواصلة أعماله ونشاطاته الارهابية المشبوهة وتماديه في ذلك، هو إهمال التصدي المواجهة الجدية من جانب المجتمع الدولي مع هذا النظام وإستمرار تجاهل آثار ونتائج أعماله وممارساته المرفوضة والتغاضي عنها، إذ بعد أن قام هذا النظام بإرتکاب الکثير من الجرائم والمجازر الدموية بحق الشعب الايراني وأوغل في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، فإنه تجاوز کل الحدود في تصدير التطرف والارهاب والتدخل في شٶون البلدان الاخرى الى جانب سعيه المستمر من أجل الحصول على الاسلحة الذرية بطرق ملتوي‌ة ليهدد بها العالم ويجعل من نفسه أمرا واقع يجب القبول به.

مجزرة صيف عام 1988، والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة بحق الانسانية وطالبت بمحاکمة القادة والمسٶولين الايرانيين المتورطين بها، والتي إستهجنتها ورفضتها بشدة الکثير من الاوساط السياسية والاوساط الحقوقية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، لم يتم طرحها دوليا على بساط البحث من أجل محاسبة ومحاکمة قادة النظام الايراني تماما کما جرى الامر مع سلوبودان ميلوسيفيتش ورادوفان کارادوفيتش، وإن بقاء هٶلاء المجرمين أحرارا وبعيدين عن المسائلة يمکن إعتباره وصمة عار في جبين البشرية عموما وفي جبين المجتمع الدولي وخصوصا تلك التي تٶمن بمبادئ حقوق الانسان وتدافع عنها.

قيام النظام بتصدير التطرف والارهاب وثبوت علاقته المشبوهة بمعظم التنظيمات الارهابية المتطرفة وکونه بٶرتها ومصرفها الرئيسي، وغض النظر عن تورطه بأعداد کبيرة جدا من الاعمال والنشاطات الارهابية في بلدان المنطقة والعالم والتي کان آخرها سلسلة العمليات الارهابية ضد المقاومة الايرانية في باريس وواشنطن وألبانيا وغيرها، الى جانب تمادي هذا النظام في تدخلاته في بلدان المنطقة وتجاوزه لکل الحدود خصوصا بعد مشارکته السافرة والصريحة في قمع وقتل المتظاهرين العراقيين الرافضين لدوره ونفوذه في بلدهم بل وإن هذا النظام وعندما رأى الصمت والتجاهل الدولي تجاه دوره المشبوه فإنه بادر الى إرسال الالاف من عناصره لکي يشارکوا في قمع وقتل الشعب الايراني بعد أن وجدوا إصرار الشعب العراقي على التظاهر ضد النظام الايراني ورفض دوره المشبوه.

عدم التصدي للنظام الايراني في الملفين الآنفين، أي ملف مجزرة عام 1988، وملف تصدير التطرف والارهاب وتدخلاته، أعطى ويعطي لهذا النظام الکثير من الجرأة والوقاحة لکي يتمادى ويرتکب المزيد من الاعمال والنشاطات العدوانية الشريرة وعدم إکتراثه بکل النداءات والمناشدات له للکف عن ذلك، فهذا النظام لايمکن أبدا أن يستمع وينصت لتلك النداءات والمطالبات الدولية طالما لم تکن مشفوعة بإجراءات عقابية ضد النظام وإن هذا النظام وکما أکدت المقاومة الايرانية لايمکن أن يفهم إلا لغة الحزم والصرامة.

زر الذهاب إلى الأعلى