المعارضة الإيرانية

أکبر مشکلة تواجه السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: رفض مجاهدي خلق لنظام ولاية الفقيه منذ البداية وأسباب ومبررات الرفض التي أعلنوا عنها، أثبتت بعد النظر وفراسة رٶية المنظمة لهذا النظام خلال الايام الاولى لتأسيسه، وهو موقف لم يکن بإمکان الکثيرين تقبله وفهمه لأنهم کانوا واقعين تحت تأثير کذب وزيف ودجل هذا النظام فيما کانت المنظمة تنظر للأمور بعين الحرص والمسٶولية الى الواقع وتقوم بتقييم الامور على أسس منطقية، ولکن الذي يثير السخرية أن هناك البعض ممن إنجرفوا وإنخدعوا أو وقفوا موقفا غير مسٶولا حيال هذا النظام، يحاولون هذه الايام بأنهم کانوا قد رفضوا النظام منذ البداية وهم کاذبون جملة وتفصيلا.

نهج نظام الملالي الذي بني من أساسه على قمع الشعب الايراني وضرب قواه الوطنية المخلصة وبشکل خاص منظمة المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وکذلك على أساس تصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل الحصول على الاسلحة الذرية، هذا النهج الذي دفع ويدفع الشعب الايراني ثمنا باهضا لإستمراره، فإن مجاهدي خلق قد دفعت 120 ألف شهيدا ضد هذا النهج لکونها أهم وأقوى طرف سياسي إيراني معارض وقف بوجه هذا النظام ونهجه ويسعى من أجل إسقاطه.

تصدي ورفض مجاهدي خلق لهذا النظام القمعي الاستبدادي القرووسطائي، لم يکن تصديا تقليديا أو عرضيا أو مرحليا وإنما کان تصديا مبنيا على أساس الوجود والبقاء، ولذلك فإن مجاهدي خلق عملت على توضيح حقيقة وواقع النهج اللاإنساني والقرووسطائي لهذا النظام وکونه نهجا سيکلف الانسانية والحضارة کثيرا فيما لم تم إلتزام الصمت حياله.

الحقائق الدامغة التي طرحتها وتطرحها مجاهدي خلق للعالم بشأن عدوانية هذا النظام وإن بقائه يعتبر بمثابة تهديد کبير للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، صارت تلقى صدى وقبولا غير مسبوقا من جانب العالم خصوصا بعد أن تأکد العالم من إن ماطرحته وتطرحه مجاهدي خلق بشأن هذا النظام قد مثل وجسد عين الحقيقة والصواب وإن النظام يشعر بالکثير من الالم والمعاناة لما باتت المنظمة تحققه من تقدم بهذا الصدد وإنها صارت تدفع النظام نحو زوايا ضيقة جدا لاخروج منها بسلام أبدا.

رفع شعار إسقاط النظام الايراني من جانب مجاهدي خلق لم يکن شعارا عابرا وإعتباطيا بل کان شعارا مبدأيا جسد حرکة الواقع وآفاق المستقبل وإحتمالاته، إذ إن المنظمة قد رأت بأن نهج هذا النظام نهايته سقوطه الذي لم يعد أي شك فيه وإن المنطقة والعالم صارا يريان في هذا النظام أکبر مشکلة تواجه السلام والامن والاستقرار ولابد من التصدي له.

زر الذهاب إلى الأعلى