المعارضة الإيرانية

أهم عنصر في سياسة صحيحة تجاه

السیده مریم رجوی

وکاله سولا برس – رٶى محمود عزيز: منذ أعوام طويلة والسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ترکز وبصورة ملفتة للنظر على قضية إنتهاکات حقوق الانسان من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وتٶکد بأن هذا النظام غير جدير بمراعاة حقوق الانسان ولايمکنه أبدا ضمانها مطالبة بإحالة ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي أو على الاقل إشتراط العلاقات السياسية والاقتصادية منها بشکل خاص بإيقاف الانتهاکات وتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران.

وقد دأبت السيدة رجوي على طرح قضية إنتهاکات حقوق الانسان في الاوساط والمحافل الدولية ولاسيما خلال التجمعات والمٶتمرات ذات الصلة بالاوضاع في إيران وقد وجهت في يوم 17 اكتوبر رسالة الى اجتماع اقيم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإعدام، في البرلمان البريطاني بعنوان ” السياسة الصحيحة بشأن إيران” و بحضور النواب البريطانيين و وفد من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

رسالة السيدة رجوي التي شرحت للحاضرين في هذا المٶتمر عن سبب لجوء النظام الايراني لقمع الشعب الايراني ولماذا يتمسك به، حيث أوضحت قائلة” لأن نظامهم بدون ممارسة القمع، سيسقط وسط الاستياء العام.”، لکن السيدة رجوي إنتقدت وبشکل واضح السياسة الغربية المتبعة ازاء النظام الايراني وبأنه يخدمه وفي صالحه قائلة:” إن الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان للشعب الإيراني، بما في ذلك الإعدامات المستمرة جرى تحت هذه السياسة وفي ظل صمت الدول الغربية.” وشرحت الاوضاع السلبية لحقوق الانسان ولاسيما منذ أن تولى روحاني السلطة بقولها:” فمنذ عام 2013 حيث مسك روحاني مقاليد السلطة وإلى يومنا هذا، بلغ عدد الإعدامات إلى حوالي 4 آلاف إعدام. وهذا يشكل جزءا من السجل الأسود لشخص تصوره الدول الداعية للمساومة مع الملالي بأنه رجل معتدل حتى يواصلوا خلف هذه الواجهة المزيفة، سياسة حفظ النظام الفاشي الديني وعقد الصفقات التجارية والسياسية معه. وتعد هذه السياسة سندا داعما للملالي للتمادي في ممارسة الإرهاب على الأراضي الأوروبية من خلال استغلال التسهيلات الدبلوماسية كما يشكل داعما للهجوم على السفن في المياه الدولية والمنشآت النفطية للدول الجارة.”، وبعد هذا الشرح المختصر ولکن المفيد الذي يبين سبب فشل هذه السياسة فإنها تحدد أهم عنصر في سياسة صحيحة تجاه النظام الايراني عندما أردفت:” إنني أراهن عليكم أنتم نواب الشعب البريطاني في تغيير هذه السياسة التي كان أبناء شعبنا المتضررين الرئيسيين منها. اتباع سياسة الحزم والصرامة مقابل هذا النظام أمر ضروري للسلم والأمن في المنطقة والعالم.”، وسياسة الحزم والصرامة هذه تعني فيما تعني بوجوب ربط العلاقات مع هذا النظام بشروط تفرض عليه وقف الانتهاکات ولزوم تحسين أوضاع حقوق الانسان وتوفير حرية التعبير للشعب الايراني، ومن دون شك فإن السيدة رجوي تواصل طرح مطلبها هذا والتأکيد عليه حتى تحقيقه.

زر الذهاب إلى الأعلى