المعارضة الإيرانية

أسطورة النضال والمقاومة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في احتفال لذكره 52 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانيه  في آلبانيا
وكالة سولا برس – سعد راضي العوادي : المحن والمصاعب والمآسي والظروف الصعبة والاستثنائية التي مرت بمنظمة مجاهدي خلق منذ تأسيسها وفي مواجهة نظامين دکتاتوريين شرسين وعدم إستسلامها وإستمرارها على النضال وبقائها واقفة على قدميها، وإن إعتقال وإعدام قيادة أي تنظيم سياسي في العالم من شأنه أن يٶثر سلبيا على ذلك التنظيم بحيث يدفعه للظل لکن منظمة مجاهدي خلق التي قام النظام الملکي بإعدام لجنتها المرکزية إضافة الى إنها قد قدمت 120 ألف شهيد من أجل حرية الشعب الايراني، فإنها قد نهضت من مصيبتها ومأساتها المروعة لتقف على قدميها من جديد ولتواصل النهج الثوري المعهود لها بمواجهة الديکتاتورية وعدم الاستسلام لها،

وکما إنها نجحت وبفضل نضالها الاستثنائي من تهيأة کل الظروف والاوضاع المناسبن لإسقاط النظام الملکي، فإنها تقوم اليوم بتهيأة کل الاسباب والظروف والعوامل المناسبة من أجل إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ثبت بأنه إمتداد للنظام الملکي إن لم يکن أسوأ منه.

الصدمة التي تلقاها النظام الايراني بتمکن منظمة مجاهدي خلق من قيادة الانتفاضة الاخيرة على الرغم من کل تلك الجهود والمساعي الحثيثة التي بذلها هذا النظام من أجل إقصاء المنظمة وتهميش دورها، کانت ولازالت قوية الى الحد إن القادة والمسٶولين الايرانيين لايکفون الحديث عن المنظمة ودورها ونشاطاتها داخل وخارج إيران وماتشکله من خطر وتهديد إستثنائي على النظام، ولاريب من إن المنظمة التي أثبتت ومن خلال نضالها الاسطوري بأنها تجسد أکبر أمل للشعب الايراني، قد نجحت ليس بفضح النظام وتعريته أمام العالم کله فقط وإنما حتى بمحاصرته في زاوية ضيقة بعد أن تصاعدت الاحتجاجات وتزامنت مع إزدياد غير عادي لنشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار منظمة مجاهدي خلق، ناهيك عن إزدياد العزلة الدولية للنظام ومواجهتها لأوضاع بالغة الصعوبة، وإن کل ذلك قد أثبت بأن المنظمة تمثل رقما صعبا جدا لهذا النظام ولايمکن تجاوزه أبدا.

منظمة مجاهدي خلق وخلال 4 عقود من صراع اسطوري فريد من نوعه خاضته ضد النظم الايراني، تقف مرفوعة الرأس ويشار لماضيها المجيد بکل فخر وإعتزاز مثلما إن بلدان المنطقة والعالم يذکرون ويشيدون بدورها وفضلها في فضح وکشف مخططات هذا النظام بمختلف الاتجاهات ومن إنها تعمل وبحرص بالغ من أجل إيران حرة تنعم بالديمقراطية وحقوق الانسان وإن العالم إذ يلتفت للمنظمة فإن ذلك بسبب کون المنظمة قد واصلت نضالها الاسطوري دونما توقف حتى أثبتت مصداقية ماتقوله وتٶکده للعالم کله وإن هذا النظام لايمکن أبدا أن يمثل ويعبر عن الشعب الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى