المعارضة الإيرانية

آخر حملة بائسة لنظام الملالي ف

اسد الله اسدي الديبلمات الارهابي الايراني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: صحيح إن نظام الملالي کان دائما وراء إشعال معظم الحروب والمواجهات الداخلية في البلدان التي إمتد نفوذه السرطاني إليها وإنه مغرم بذلك لکون ذلك هو أساس وعما بقائه وإستمراره، لکن لايمکن أبدا تناسي إن حرب نظام الملالي الکبرى قد کانت ضد منظمة مجاهدي خلق والتي کانت على معظم الاصعدة وقد إستمت لفترة طويلة من أجل القضاء على المنظمة وإنهاء دورها بصورة قطعية.

هذه الحرب الضروس غير المتکافئة والتي دخلتها منظمة مجاهدي خلق مرغمة لأنها فضلت أسوأ الاحتمالات على أن تصوت لصالح دستور الاتجار بالدين ونشر الثقافة القرووسطائية، ومع إن المنظمة دفعت ثمنا باهضا جدا على موقفها المبدأي هذا، ولکنها أثبتت صواب موقفها وکونه أکبر تضحية فريدة من نوعها من أجل حرية وکرامة الشعب الايراني، وإن الانتصارات السياسية المتتالية التي حققتها المنظمة تباعا وجعلت النظام يتجرع کأس الهزيمة والخسارة المرة أمامها، قد أعطى أکبر أمل للشعب الايراني وجعله واثق بحتمية إنتصاره على هذا النظام الارعن.

الصفحات التي بدأت تفتح بعد صفحة إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، بقيادة منظمة مجاهدي خلق، والتي کانت معظمها بمثابة إستمرار توجيه الضربات تلو الضربات الموجعة لنظام الملالي، إذ أن هذه الانتفاضة نجمت عنها الاحتجاجات الشعبية المستمرة وتأسيس معاقل الانتفاضة والذي جعل النظام يعيش في حالة ذعر هو إن الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي والعقوبات الامريکية المفروضة على نظام الملالي قد أعقبت هذه الاحداث والتطورات الداخلية الايرانية والتي قادمتها المنظمة بکل شجاعة وإقدام، وإن الاحداث والتطورات الجارية فيما يتعلق بآثار وتداعيات العقوبات الامريکية تبدو وکأنها إمتداد لما قد سبق وأن طالبت به المنظمة لثقتها بأن هذا النظام لايفهم أية لغة سوى لغة الحزم والصرامة التي تتبعها الادارة الامريکية حاليا ضد النظام القرووسطائي، غير إن التطور الذي أصاب نظام الملالي بالهلع هو إن هناك ترکيز على الإشارة لمنظمة مجاهدي خلق کبديل للنظام خصوصا وإنه يحمل کافة المٶهلات التي ترشحه لذلك وأهمها شعبيته ودوره داخل إيران.

الحملة البائسة والخائبة التي شرع بها نظام الملالي والتي تهدف الى الطعن بکون منظمة مجاهدي خلق کبديل له من خلال زعمه بأن لابديل له وإن المنطقة ستواجه حربا أهلية طاحنة وفتنة ليس لها أول ولا آخر في حال سقوطه، إنما هو محض کذب وهراء ذلك إن المنظمة معروفة بتخطيطها المسبق لکل الاحداث والتطورات وإتخاذها الاحتياطات المناسبة لذلك وهو يأتي من أجل التضليل الحيلولة دون سقوطه الذي صار محتما.

زر الذهاب إلى الأعلى